مسؤول حكومي يتهم البعثة الاممية باحتجاز ضباط حكوميين على متن سفينة في الحديدة

قبل 8 شهر | الأخبار | اخبار الوطن

اتهم مسؤول حكومي رفيع، اليوم الاحد، بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحُديدة (أونمها) باحتجاز ضباط في الفريق الحكومي في لجنة اعادة الانتشار على متن السفينة الراسية في ميناء الحديدة.

وقال رئيس الفريق الحكومي في لجنة اعادة الانتشار بمحافظة الحديدة الساحلية (غرب اليمن)، اللواء محمد عيضة، في تغريدة على حسابه في "تويتر": "منذ تعليق الفريق الحكومي عمله مع بعثة الأمم المتحدة في ١١ مارس وحتى اليوم والبعثة تماطل في إعادة ما تبقى من ضباط الفريق الحكومي على متن سفينة الوهم الراسية في ميناء الحديدة".

 

وأضاف اللواء محمد عيضة: "الغريب عذر اليوم فيروس كورونا"، متسائلاً: "لا أعلم هل فيروس كورونا يؤثر على حالة البحر؟".

وأعلنت الحكومة الشرعية المعترف بها دولياً، في 12 مارس الجاري، تعليق عمل الفريق الحكومي في لجنة تنسيق إعادة الانتشار لدعم اتفاق الحديدة (أونمها) محملة ميليشيا الحوثي الانقلابية كامل المسؤولية.

وكان وزير الخارجية في الحكومة الشرعية محمد الحضرمي، أكد في 18 مارس الجاري، أن استئناف عمل الفريق الحكومي مرهون بتنفيذ عدد من الإجراءات والضمانات منها تأمين نقاط المراقبة وإزالة الألغام الأرضية، والضغط على الحوثيين للسماح بنشر مراقبي الأمم المتحدة في جميع نقاط المراقبة، ونقل مقر بعثة الأمم المتحدة إلى موقع محايد، وإلزام المليشيات الحوثيين بالسماح باستئناف عمل دوريات الأمم المتحدة المتوقفة منذ شهر أكتوبر الماضي، وفتح ممرات إنسانية أمنة في الحديدة، ورفع القيود عن حركة رئيس وأعضاء بعثة الأمم المتحدة في الحديدة.

واشرفت الأمم المتحدة في اكتوبر الماضي على نشر خمس نقاط مراقبة لوقف إطلاق النار بين القوات الحكومية والحوثيين في الحديدة، ضمن المساعي الرامية إلى حل الوضع في المحافظة بشكل سلمي بناء على اتفاق ستوكهولم الموقع في ديسمبر 2018.

وكانت الحكومة الشرعية وميلشيا الحوثي الانقلابية وقعا في ديسمبر 2018 اتفاقاً في العاصمة السويدية ستوكهولم برعاية اممية قضى بانسحاب الحوثيين من الحديدة.

وأعلن الحوثيون في مايو الماضي انسحابهم من طرف واحد من موانئ الحديدة الرئيسية؛ رأس عيسى، الصليف، الحديدة، في خطوة رحبت بها الامم المتحدة في حين اعتبرتها الحكومة "مسرحية هزلية".

ودخل اليمن في اتون حرب اهلية منذ اجتياح الحوثيين العاصمة صنعاء في سبتمبر 2015 وانقلابها على السلطة الشرعية المتوافق عليها دولياً.

وتقود السعودية منذ مارس 2015 تحالفا عسكريا بهدف انهاء انقلاب الحوثيين واعادة الشرعية ممثلة بالرئيس عبدربه منصور هادي إلى اليمن.