الحكومة اليمنية تعتمد 3.5 مليون دولار لمواجهة قيروس كورونا

قبل 7 شهر | الأخبار | اخبار الوطن

أعلن رئيس الوزراء رئيس اللجنة الوطنية للطوارئ سالم أحمد الخنبشي" اليوم الأحد" عن حزمة تدابير إضافية لمواجهة فيروس كورونا، سيجري البت فيها خلال الأيام القادمة، مؤكدًا خلو اليمن من الفيروس حتة الان.

وطالب الخنبشي المواطنين بعدم القلق، كما دعاهم إلى استقاء المعلومات من الجهات الرسمية المخولة بالحديث لوسائل الاعلام، وتنفيذ التوجيهات الاحترازية الصادرة من الحكومة ومن سلطاتهم المحلية.

وأشار الخنبشي، إلى أن الحكومة ومن باب الاجراءات الاحترازية المتخذة قامت بتعليق التعليم الأساسي والثانوي والفني والجامعي، ومن المتوقع أن نعمل على اتخاذ موقف فيما يخص مصير العام الدراسي الحالي خلال اليومين القادمين.

وعن مصير الدوام الرسمي الحكومي، أوضح نائب رئيس الوزراء بأن قرارات الحكومة لم تشمل الدوام الرسمي الحكومي وأنه سيكون لها رأي فيما يخص الدوام الرسمي في المرافق الحكومية خلال الأسبوع المقبل.

وبين أن الحكومة علقت العمل فقط في المرافق ذات الكثافة البشرية العالية كدوائر الهجرة والجوازات، أما بقية الدوائر الحكومية فسيستمر العمل فيها حتى تقوم الحكومة بحسم الأمر في اجتماع ستعقده الأسبوع المقبل.

ولفت الخنبشي إلى أن الحكومة ومن باب حرصها على سلامة المواطنين، ستتخذ إجراءات مناسبة خلال الأسبوع المقبل، حيال التجمعات ذات الكثافة البشرية كالأسواق والمولات والأعراس.

وأشار نائب رئيس الوزراء إلى أنه وجه محافظي المحافظات باتخاذ عدد من الإجراءات الوقائية وتجهيز مراكز الحجر الصحي وفرق الرصد الوبائي في مختلف المنافذ وتشكيل فرق عمل للتوعية.

وأكد الخنبشي، وصول أجهزة للتحاليل والوقاية من فيروس كورونا مقدمة من منظمة الصحة العالمية سيتم توزيعها على المحافظات، كما تم اعتماد 3.5 مليون دولار، ستتوزع على المحافظات لدعم مراكز الحجر الصحي وفرق الترصد الوبائي.

وأضاف انه ستصل طائرتين من الصين ومركز الملك سلمان تحمل مساعدات ومعدات طبية خاصة بوباء كورونا، مشيرًا إلى أن مبلغ المليار ريال الذي خصصته الحكومة لمواجهة فيروس كورونا، قد تم توزيعه على المحافظات حسب ثقلها والكثافة السكانية بها.

ودعا نائب رئيس الحكومة  اليمنية، المفوضية السامية للاجئين لتفعيل مراكز الإيواء لفحص الأفارقة القادمين عبر البحر وفي مركزي الايواء بميفع وخرز، كما دعا قوات خفر السواحل إلى الانتشار ومراقبة السواحل للحد من التدفق غير الشرعي للأفارقة.