إيران في المرتبة الثالث بعدد الاصابات والوفيات شاهد العدد المرعب خلال 24 ساعة الماضية

قبل 7 شهر | الأخبار | الاخبار العربية والعالمية

أعلنت السلطات الإيرانية الاثنين عن 127 وفاةً جديدة بفيروس كورونا المستجد، ما يرفع الحصيلة الرسمية إلى 1812 وفاة في إيران، أحد الدول الأكثر تضرراً من الفيروس إلى جانب الصين وإيطاليا وإسبانيا.

وقال المتحدث باسم وزارة الصحة كيانوش جهانبور إن 1411 حالة إصابة جديدة سجلت في إيران خلال 24 ساعة. ووفق الأرقام الرسمية، يبلغ عدد المصابين بالمرض في الجمهورية الإسلامية 23049 شخصاً حتى الآن.

وكان المرشد الإيراني علي خامنئي اعتبر أمس الأحد، أن لدى إيران القدرة على مواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد، وذلك رغم إصابة آلاف الإيرانيين ووفاة المئات بسبب هذا الوباء. ورأى خامنئي، في خطاب بثه التلفزيون الإيراني بمناسبة عيد النوروز، أن عرض الولايات المتحدة لمساعدة إيران على مكافحة وباء كورونا "أمر غريب".

أضاف: "عرض الأميركيون مرات عدة مساعدة إيران على احتواء الفيروس. وبخلاف حقيقة أن هناك شكوكا أن أميركا هي التي أوجدت هذا الفيروس، فعرضهم غريب بالنظر إلى أنهم يواجهون نقصاً في سبل مكافحتهم للفيروس".

وشدد على أن "إيران لديها القدرة على تخطي أي أزمة بما يشمل تفشي كورونا"، معتبراً أن المسؤولين الإيرانيين اتخذوا "خطوات جيدة" لمكافحة الفيروس. وقال خامنئي مخاطباً الأميركيين: "من المحتمل أن دواءكم المعروض هو وسيلة لنشر الفيروس أكثر". وكان المرشد الإيراني قد ألغى خطابه المعتاد بعيد النوروز (العام الفارسي الجديد) في مرقد الإمام رضا في مشهد بسبب تفشي الفيروس.

تأتي تعليقاته في الوقت الذي أكدت فيه إيران أكثر من 20 ألف حالة إصابة بفيروس كورونا الجديد وسط 1556 حالة وفاة، حسب الأرقام الرسمية، بينما تؤكد عدة جهات أن الأرقام أضعاف المعلن عنها. وإيران هي واحدة من أكثر الدول تضرراً في العالم بسبب الفيروس الجديد. عبر الشرق الأوسط، تمثل إيران ثماني من أصل 10 حالات إصابة بالفيروس، حيث حمل أولئك الذين غادروها الفيروس إلى دول أخرى.

وكشف وزير الصحة الإيراني السابق حسن قاضي زاده هاشمي، أنه حذر كبار المسؤولين من مخاطر تفشي فيروس كورونا منذ ديسمبر الماضي، لكنهم لم يستجيبوا لنصيحته. كما انتقد السلطات الإيرانية بسبب "سوء إدارتها" لأزمة الفيروس القاتلة في البلاد ما أدى إلى انتشار الجائحة.

كتب قاضي زادة هاشمي على صفحته على موقع "إنستغرام"، أنه "منذ بداية ديسمبر، لا بل حتى منذ أواخر نوفمبر، كنت أحذر من انتشار الفيروس التاجي وأقدم نصائح لكبار المسؤولين في الدولة، بمن فيهم الرئيس المحترم، وأرسلت مقترحاتي لاحتوائه". وهذه المرة الأولى التي يكشف فيها سياسي بارز في النظام الإيراني عن تفشي الفيروس القاتل قبل وقت طويل من إعلان السلطات المتأخر.