الرويشان يقطع الشك باليقين ويكشف حقيقة الصوره التي أغضبت ملايين اليمنيين

قبل 3 سنة | الأخبار | اخبار الوطن

أثارت صورة لتلاميذ يبحثون عن طعام بين النفايات في اليمن، موجة غضب على مستوى مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مناشدات بإطلاق مبادرات إنسانية لتوفير وجبة فطور بسيطة للطلاب والطالبات المحتاجين بالتنسيق مع إدارة المدارس.

وقال الناشط "وضاح الرويشان" الذي نشر الصورة عبر حسابه الرسمي على "فيسبوك" إن طفلا في السابعة صباحا؛ يقوم بمهمة التفتيش عما يمكن أكله من بقايا طعام في النفايات، بينما تقوم أخته بمراقبة الشارع خجلًا ومخافة أن يجدهما أحد الزملاء وهما يبحثان في كومة النفايات.

قفزة مدوية وغير متوقعة للريال اليمني أمام العملات الأجنبية تحديث أسعار الصرف مساء اليوم 23/ديسمبر/ 2020

يحدث الآن.. الجيش يسيطر على أهم وأغنى محافظة يمنية

تنظيم أسواق صنعاء.. بإنشاء البديل لا بقطع أرزاق المواطنين

 

ولفت إلى أن، هذه الصورة التي التقطها صديقه تجسد معاناة آلاف الطلبة بسبب الأوضاع التي آل إليها اليمن جراء الحرب، وطالب بتقديم يد العون لإشباع "جوع طلاب العلم".

وناشد "الرويشان" فاعلي الخير بدعم "طلبة المدارس قبل كل شيء"، مطالبا بإعلان المبادرات، "نظموا النزولات للمدارس، اجمعوا التبرعات وأشبعوا جوعهم"، مختتما تدوينته بوسم "#أشبعوا_جوع_طلاب_العلم.

رواد التواصل الاجتماعي تفاعلوا مع الصورة التي نشرها "الرويشان"، فعلق الكاتب اليمني "عبدالجليل الحقب"، قائلًا "لماذا لانطالب بعودة الحكومة للعمل مستقبلا بالنظام الذي كان معمولا به في الجنوب فيما يتعلق بتوفير التغذية اليومية لطلاب المدارس؟".

وأضاف: "الجهود الفردية مهما كانت كبيرة ونبيلة لايمكن أن تسد جزءا بسيطا من الفراغ الذي يخلفه غياب الدولة حيث يجب أن تحضر".

وقال آخر: ”إلى أصحاب مسيرة الموت والخراب والفقر أقرأو عسى الله أن يهديكم أيها المستكبرين الطغاه".

وحذرت منظمة اليونسيف في وقت سابق من تفشي ظاهرة التسرب من التعليم بين الأطفال اليمنيين نظرا إلى تدهور الأوضاع الاقتصادية في البلاد.

وأشارت في تقرير لها إلى أن هناك أكثر من مليوني طفل خارج المدراس و3.7 مليون طفل آخر معرضون لخطر التسرب.