أزمة وقود خانقه على الابواب ستشهدها مناطق سيطرت الحوثي لهذه الأسباب

قبل 3 سنة | الأخبار | اخبار الوطن

بدأت أزمة مشتقات نفطية تلوح في الأفق بالمناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين بالتزامن مع انتشار لافت للأسواق السوداء لبيع الوقود، وفق مصادر صحفية.

وقالت صحيفة "العربي الجديد"، إن أزمة وقود تشهدها العديد من المدن والمناطق، خصوصاً الشمالية والغربية، في ظل انخفاض مضطرد للمعروض في الأسواق.

وأشارت إلى أن محطات التعبئة في صنعاء والحديدة ومناطق أخرى أغلقت أبوابها مع نفاد كميات الوقود.

عاجل/ إسرائيل تتوعد بقصف اليمن ( جواً وبراً وبحرً) ماذا حدث؟

الريال اليمني يواصل سقوطه امام العملات الاجنبية... السعر الآن

عاجل / مصادر مقربه تكشف عن تدهور حالة (عبد الملك) الصحية

 

لافتة إلى أن ذلك ترافق مع قيام سلطات الحوثيين بترشيد ضخ البنزين والديزل إلى المحطات التجارية لانخفاض الكميات الواردة إلى ميناء الحديدة.

وأكدت الصحيفة ازدهار السوق السوداء التي تستحوذ على جزء كبير من تجارة الوقود بسبب الصراع الدائر بين طرفي الحرب على استيراد المشتقات النفطية. 

ووفق الصحيفة، فإن أسعار البنزين في الأسواق غير الرسمية تضاعفت مع وصول سعر الصفيحة 20 لتراً إلى 14 ألف ريال منذ مطلع الأسبوع، ارتفاعاً من 8 آلاف ريال، بينما تلتزم محطات التعبئة التجارية بالسعر الرسمي الذي يناهز 6 آلاف ريال.

ويتهم الحوثيون التحالف العربي باحتجاز 72 شحنة وقود، ويمنع دخولها ميناء الحديدة الواقع تحت سيطرة الجماعة غربي اليمن.

ونهاية يوليو/ تموز 2020، رفضت جماعة الحوثي مبادرة للحكومة الشرعية، لاستئناف دخول الوقود إلى المناطق الخاضعة لسيطرة الجماعة، عبر ميناء الحديدة.

واشترطت الحكومة في مبادرتها آنذاك، أن يتم إيداع كافة إيرادات السفن الداخلة إلى ميناء الحديدة في حساب خاص جديد لا يخضع للحوثيين.

لكن جماعة الحوثي عمدت إلى الاستيلاء على كامل مبلغ الإيرادات ودعمت به جبهاتها، وفق تصريحات لمسؤولون في الحكومة.

ومطلع نوفمبر الماضي، أظهر تقرير صادر عن المجلس الاقتصادي الأعلى (تابع للحكومة) أن المبعوث الأممي الخاص لليمن مارتن غريفيث عمل خلال الفترة الماضية على التوسط لتجار حوثيين لدى التحالف والحكومة للسماح لهم باستيراد نحو  488 ألف طن من الوقود من دون دفع أي إيرادات.

وأظهر التقرير الحكومي أن كميات الوقود التي دخلت فعلًا إلى مناطق سيطرة الحوثيين بلغت 618 ألف طن معظمها جاء بوساطة غريفيث لتجار حوثيين.

وأشار التقرير إلى أن تلك الكميات تكفي حتى يناير من العام 2021.

وذكر التقرير أن الإيرادات من تلك الكميات تصل إلى 13 مليار ريال يمني تستولي عليها مليشيا الحوثي ولا تدفع المرتبات.

ولفت إلى أن تجار الوقود من المناطق المحررة باعوا إلى مناطق الحوثيين 450 ألف طن من الوقود خلال فترة الستة الأشهر الماضية، وهو ما ينفي مزاعم جماعة الحوثي أنها محاصرة بالوقود.