هذا الموقع أشد فتكاً بالخصوصية من (واتس آب) بأشواط!

قبل شهر 1 | الأخبار | العلوم والتكنولوجيا

يغفل ملايين مستخدمي مواقع التراسل وزبائن عمالقة شركات التكنولوجيا عن أن تطبيقات ومواقع أخرى أشد فتكاً بالخصوصية من واتساب بأشواط!

منذ أيام وتطبيق واتساب يخضع لحملات شعواء من الانتقادات، فجرها قرار الشركة السابق بتغيير بعض الشروط المتعلق بالخصوصية، ما دفع تطبيق التراسل الأشهر إلى التراجع مؤقتاً، على الرغم من كافة التوضيحات والبيانات التي أصدرها سابقا من أجل شرح الخطوات الجديدة التي طلبها.

إلا أنه في خضم تلك الحرب والسجال، غفل ملايين مستخدمي مواقع التراسل وزبائن عمالقة شركات التكنولوجيا أن تطبيقات ومواقع أخرى أشد فتكا بالخصوصية من واتساب بأشواط!.

الكشف عن تطورات عسكرية غير مسبوقة وتحركات عسكرية لقلب الطاولة على قوات الجيش الوطني

إندلاع حريق ضخم في سوق لبيع المشتقات النفطيه في العاصمه صنعاء وقبل وقوع الكارثه هذا ما حدث

نسليهان أتاغول تصدم الجمهور وتودّع شخصيتها في "إبنة السفير" وهذا مصير المسلسل بعد أنفصالها

 

فقد أوضح خبير الأمن والمراقبة على الإنترنت، زاك دوفمان، بحسب ما أفادت مجلة "فوربس" أمس أن عاصفة واتساب صرفت انتباه الملايين بعيدًا عن سوء انتهاك لتطبيق ماسنجر التابع لفيسبوك مثلا على خصوصية المستخدمين.

فيسبوك وبياناتنا

كما أضاف "نعلم جميعًا أن فيسبوك يكسب رزقه وأرباحه من وراء بياناتنا، هكذا نسدد له وندفع ثمن خدماته المجانية".

إلى ذلك، أكد أن تشفير المحادثات يعد صمام عامة الأمان الذي تسوق له معظم تطبيقات التراسل، إلا أنه لا بد ألا نأخذ التشفير من طرف إلى طرف كأمر مسلم به.

كما نبه إلى واحدة من المفارقات في ردات الفعل العنيفة التي تعرض لها واتساب، ألا وهي تهديد المستخدمين بتركه، وهو المشفر افتراضيًا من طرف إلى طرف، مقابل استعمال تطبيق "تلغرام" الذي ليس كذلك!

يشار إلى أن شركة واستاب كانت أوضحت سابقا أنها "لا يمكن رؤية الرسائل الخاصة.. ولا يستطيع فيسبوك أيضًا القيام بذلك بعد تحديث البيانات التي طلبتها" إلا أن تفسيرها هذا لم يطفئ غضب المستخدمين، مع العلم أن فيسبوك أشار سابقا إلى أنه يراقب محتوى ماسينجر، المرسل في الرسائل الخاصة بين المستخدمين!