البخيتي يكشف عن مؤامره ستقلب الأمور رأسًا على عقب

قبل _WEEK 1 | الأخبار | اخبار الوطن

لجأت مليشيا الحوثي الانقلابية الى التحريض المناطقي لدفع قبائل الشمال نحو غزو مدينة مأرب بعد فشلها الذريع في ذلك.

وجاء هذا التحريض في كلمة القاءها القيادي الحوثي محمد البخيتي والمعين من الجماعة محافظاً لذمار ، خلال اجتماع ضم قيادات وأبناء المحافظة.

البخيتي قال اعتبر مشروع الأقاليم الذي تم التوافق عليه في مؤتمر الحوار الوطني بأنه " مؤامرة " لتقسيم وحصار اليمن ، حد قوله. القيادي الحوثي قال بان مشروع الأقاليم حصر 40% من سكان اليمن في إقليم آزال " وعزلوه عن الأطراف واحرموه من كل شيء" في إشارة الى الموانئ وحقول النفط والغاز.

البخيتي خاطب أبناء ذمار وإقليم آزال الذي يضم الى جوار ذمار محافظات صنعاء وعمران وصعدة ، بأنهم مستهدفين بمشروع الأقاليم بالحصار.

مشيراً الى منع دخول المشتقات النفطية لمناطق سيطرة الحوثي عبر ميناء الحديدة من قبل التحالف ، كما تزعم جماعته.

وقال البخيتي بان الحل هو بالنفير العام لاستعادة حقول النفط والغاز ، في إشارة الى السيطرة على مدينة مأرب.

مصادر سياسية اعتبرت حديث البخيتي انعكاس لفشل مليشيا الحوثي في حسم المعركة في مأرب والوصول الى حقول النفط الغاز بعد مرور نحو شهر على هجومها الواسع الذي شنته على الجبهات في مأرب.

وأشارت المصادر بان استحضار مليشيا الحوثي للورقة المناطقية دليل واضح على هزيمتها وفشلها في حسم معركة مأرب والتي كانت تتوقع ان تتم في إسابيع كما صرح البخيتي بذلك.

مضيفة بان مليشيا الحوثي تحاول عبر هذا الخطاب اثارة مخاوف دفع القبائل في مناطق إقليم آزال للدفاع بالمزيد من المقاتلين في معركة مارب لتعويض الخسائر الفادحة التي تعرضت لها مؤخرا.

المصادر قالت بان حديث البخيتي يفضح افتعال مليشيات الحوثي لأزمة المشتقات النفطية لاستخدامها كورقة ضغط وتحريض للقبائل والزج بمقاتلين جدد في معركة مأرب.