العلماء يلقبونه بكويكب يوم القيامه ..أكثر الصخور الفضائيه رعباً يقترب من الأرض

قبل 3 سنة | الأخبار | العلوم والتكنولوجيا

يصنف علماء الفلك كويكب أبوفيس كأحد أكثر الصخور الفضائية رعبا في النظام الشمسي بأكمله، وهو يستعد الآن للاقتراب الوثيق من الأرض خلال الشهر المقبل.

وتمكن العلماء من التقاط صورة للكويكب المعروف رسميا باسم 99942 أبوفيس، بينما يستعد للتحليق فوق كوكبنا قريبا، على أدنى مسافة له من الأرض.

https://twitter.com/VirtualTelescop/status

والتقط علماء الفلك صورة الكويكب هذا الأسبوع. ويبلغ عرض الكويكب لمسمى تيمنا بـ"أبوفيس"، إله الفوضى عند المصريين القدماء، 370 مترا، وتكشف عمليات محاكاة مداره المستقبلي أنه قد يصطدم يوما ما بالأرض، على الرغم من أن الفرص شبه معدومة.

وسوف يطير أبوفيس، الذي لقّب أيضا بـ"كويكب يوم القيامة"، بالقرب من الأرض على مسافة 15 مليون كيلومتر الشهر المقبل، وهي مسافة لن تؤثر على المسار المداري للكويكب ولكنها ستكون قريبة بما يكفي لرؤيتها للشخص العادي الذي يستخدم التلسكوبات.

ولن يكون هذا المرور قريبا بدرجة كافية حتى يتأثر بجاذبية الأرض، لكنه سيقدم لمحة نادرة عن الكويكب.

والتقط علماء الفلك أحدث صورة في مشروع التلسكوب الافتراضي. وقالوا: "بعد ثماني سنوات من ملاحظاتنا السابقة، التقطنا مرة أخرى أبوفيس (99942)، ملك الكويكبات التي يحتمل أن يكون خطرا".

وأضاف العلماء أن الصورة  التقطت بواسطة وحدة التلسكوب الآلية Elena باستخدام تعريض واحد للسماء لمدة 300 ثانية.

وتابعوا: "تتبع التلسكوب الحركة الظاهرة للكويكب، ولهذا تظهر النجوم كمسارات قصيرة، بينما يبدو الكويكب كنقطة ضوء ساطعة وحادة في وسط الصورة، مميز بسهم".

وستمر صخرة الفضاء العملاقة بالقرب من الأرض مجددا في عام 2029، لكن تحليقها بالقرب من كوكبنا في العام 2068 هو أكثر ما يهتم به الخبراء.

وصرح علماء الفلك المقيمون في الولايات المتحدة مؤخرا أن هناك فرصة واحدة من بين كل 530 ألف فرصة لضربه الأرض في عام 2068.

واكتشف العلماء في جامعة هاواي تسارعا صغيرا لتأثير ياركوفيسكي( قوة تؤثر على جسم يدور حول نفسه في الفضاء ناتجة عن انبعاثات تشتتية تتألف من فوتونات حرارية تحمل زخما حركيا) على سطح الكويكب أبوفيس يمكن أن يؤثر على مسار الكويكب في عام 2068.

ويحدث تأثير ياركوفسكي عندما يغير كويكب أو جرم سماوي مداره بسبب دفعة صغيرة من الحرارة، إما من تلقاء نفسه لطرد الغازات، أو دفع الجاذبية والدفع من الأجرام السماوية بما في ذلك الشمس والأرض.

وفي هذه الحالة، اكتشف العلماء تفاعلا حراريا صغيرا يمكن أن يغير مسار أبوفيس قليلا.

ومع ذلك، سيكون لدى علماء الفلك فهم أفضل لمسار الكويكب المستقبلي عندما يقترب من الأرض في عام 2029.

وأُطلق على أبوفيس اسم إله الشر والظلام والدمار في مصر القديمة.

المصدر: إكسبريس