الشرعية والحوثي والإنتقالي والتحالف يرحبوا بدعوة إطلاق النار لمواجهه كورونا لكن لكل طرف شروط

قبل 8 شهر | الأخبار | اخبار الوطن
رحبت الحكومة اليمنية، والمجلس الانتقالي الجنوبي، ومليشيا الحوثي الانقلابية، بدعوة الأمين العام للأمم المتحدة لوقف إطلاق النار لمواجهة فيروس كورونا.

وقال بيان نشرته وكالة الأنباء اليمنية “سبأ”  أمس الأربعاء، إن الحكومة ترحب بدعوة الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش “لوقف إطلاق النار لمواجهة تبعات انتشار فيروس كورونا، وخفض التصعيد على مستوى البلد بشكل كامل”.

وأشار البيان إلى أن “الوضع في اليمن سياسيا واقتصاديا وصحيا يستلزم إيقاف كافة أشكال التصعيد والوقوف ضمن الجهد العالمي والإنساني للحفاظ على حياة المواطنين والتعامل بكل مسئولية مع هذا الوباء”.

من جانبه أعلن، “المجلس الانتقالي الجنوبي” عن ترحيبه بالدعوة “لوقف إطلاق النار وتوحيد الجهود لمواجهة فيروس كورونا المستجد”.

ودعا بيان صادر عن المجلس الانتقالي ،”كافة القوى السياسية على اختلاف توجهاتها الى تجاوز جميع الخلافات البينية وتوحيد الجهود للتعاون والتكاتف لمواجهة هذا الوباء الخطير الذي يهدد الجميع”.

إلى ذلك رحب رئيس ما يسمى المجلس السياسي الأعلى التابع للحوثيين مهدي المشاط “بدعوات وجهود الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الخاص إلى اليمن الرامية إلى إنهاء الحرب في اليمن”.

وقال المشاط في كلمة نشرتها وكالة الأنباء ، النسخة الحوثية: “نؤكد استعدادنا التام للانفتاح على كل الجهود والمبادرات، في إطار تهدئة شاملة وحقيقية يلمس أثرها الناس”.

كما أعلن التحالف العربي تأييده لقرار الحكومة اليمنية قبول دعوة الأمين العام للأمم المتحدة غوتيريش.

 وقال الناطق باسم التحالف العقيد تركي المالكي إن “قيادة القوات المشتركة للتحالف تدعم جهود المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن لوقف إطلاق النار، وخفض التصعيد، واتخاذ خطوات عملية لبناء الثقة بين الطرفين في الجانبين الإنساني والاقتصادي، وتخفيف معاناة الشعب اليمني، والعمل بشكل جاد لمواجهة مخاطر جائحة فيروس (كورونا)، ومنعها من الانتشار”.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة غوتيريش، دعا أمس الأربعاء الأطراف المتحاربة في اليمن إلى وقف القتال وبذل الجهود لمواجهة الانتشار المحتمل لفيروس كورونا.

ودعا بيان صحفي للمتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة “ستيفان دوجاريك” إلى التركيز على التوصل إلى تسوية سياسية عن طريق التفاوض، كما دعا الأطراف إلى “بذل قصارى جهدهم لمواجهة الانتشار المحتمل لـفيروس كوفيد-19”.

وأكد البيان “أن الحل السياسي هو السبيل الوحيد لحل شامل ومستدام للصراع في اليمن”