عاجل/ تعزيزات ضخمة تصل هذه المحافظة ومصادر تكشف عن سيناريوهات محتملة .. تفاصيل

قبل شهر 1 | الأخبار | اخبار الوطن

كشف مصدر عسكري في الحكومة اليمنية الشرعية، عن تحرك تعزيزات عسكرية ضخمة، إلى أكبر محافظة يمنية، تحسباً لسيناريو خيانة محتمل لإسقاط المحافظة.

وفي التفاصيل، عززت قوات الدفاع الساحلي التابعة للمنطقة العسكرية الثانية، اللواء التابع لها في هضبة محافظة حضرموت، خلال الساعات الماضية، بقوة عسكرية وعتاد متنوع ومتطور.

يتزامن ذلك مع المعارك العنيفة التي تشهدها محافظة مأرب والتي تحد محافظة حضرموت من جهة الشمال الغربي بالاشتراك مع محافظة الجوف.

وقال اعلام اللواء أن التعزيزات قدمت من المكلا عاصمة المحافظة إلى مقر اللواء بقيادة قائد لواء الدفاع الساحلي العميد طيار ركن فائز منصور التميمي وقائد كتيبة الرئاسة العقيد بلخير سعيد بانصيب وركن التوجيه المعنوي والسياسي باللواء العقيد عمر بن دغار وقائد لواء شبام العميد ركن عادل بن عبدالشيخ التميمي ومدير أمن مديرية الضليعة الرائد وليد بن شملان .

وأوضح اللواء التميمي لإعلام اللواء أن هذه الخطوة تعد الأولى لتعزيز جبهة شمال غرب المحافظة وأن هنالك تعزيزات اخرى قادمة حتى لا تتربص أعين الأعداء على أرض حضرموت.

وأضاف بأن من يتسنى له التفكير في المساس بحضرموت سيقدم أبنائها كل التضحيات وأروع الملاحم لتبقى المحافظة عزاً وفخراً لأبنائها ، في مؤشر خطير يوحي بتخوف كبير من سقوط مدينة  مأرب وسط التقدمات التي يحرزها الحوثيون في جبهات مأرب الجنوبية بوتيرة متسارعة .

وأعرب ضباط وجنود الدفاع الساحلي وألوية الهضبة عن فخرهم بهذا الإنجاز لدحر كل من يحاول الدخول إلى محافظة حضرموت ، بحسب بيان لواء الدفاع الساحلي.

وفي الوقت الذي يعتبر فيه مراقبون تلك التعزيزات بأنها جاءت نتيجة لتقدم الحوثيين في مأرب والتخوف من سقوط ما تبقى من المحافظة الغنية بالنفط ، خلال الأيام المقبلة، فإن مصادر خاصة أكدت لحيروت الإخباري، أن السبب الخفي وراءها هو تخوف المنطقة العسكرية الثانية من تفاهمات محتملة لقيادات عسكرية مع الحوثيين تفضي إلى تسليم مديريات في حضرموت دون قتال، على غرار ماحدث في شبوة. حسب مصادر الزميل "حيروت"

ويتبع اللواء الساحلي في حضرموت المنطقة العسكرية الثانية بقيادة محافظ المحافظة اللواء فرج البحسني.

وتتكون المنطقة من وحدات عسكرية، مسجلة في كشوفات وزارة الدفاع اليمنية، إضافة إلى وحدات أخرى مدعومة من الإمارات تسمى “النخبة الحضرمية” ويقول البحسني إنها جزء من قوات المنطقة العسكرية، رغم رفع قيادتها علم التشطير