سفينه

ورد الآن.. السعودية تنفي انتماء هذه القوات للجنوب فقط “وهذه هي هوية ألوية العمالقة “

قبل 3 شهر | الأخبار | اخبار الوطن

وجهت مصادر اعلامية سعودية مقربة من النظام صفعة للمجلس الإنتقالي الجنوبي عبر سردها لمعلومات عن ألوية العمالقة نفت فيها انتماء تلك القوات للمحافظات الجنوبية فقط .

وكشفت صحيفة ‘‘عكاظ’’ السعودية عن هوية ألوية العمالقة، موضحة أنها ليست من أبناء المحافظات الجنوبية فقط، كما يزعم البعض ، في اشارة إلى الإنتقالي الجنوبي .

وأوضحت الصحيفة، أن ‘‘ألوية العمالقة’’ تشكلت في عام 2017 بعد النجاحات التي حققتها كتائب المقاومة الجنوبية في تحرير باب المندب والمخا التي تتبع إدارياً محافظة تعز بمبادرة من قائد قوات العمالقة أبو زرعة المحرمي، وإسناد تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية، لتصبح قوة ضاربة مقدمتها في شبوة ونهايتها في الساحل الغربي’’.

وأشارت إلى أن «العمالقة» كانت قبل تشكيلها عبارة عن 3 كتائب عسكرية قوامها نحو 15 ألف جندي من المقاومة الجنوبية ومقاتلي «دماج وكتاف» بقيادة حمدي اللحجي وسامح الحسني ورائد الحبهي، وتدربت على أيدي قيادة التحالف العربي، واستطاعت اقتحام مديرية المخا وباب المندب في الساحل الغربي، وأظهرت دوراً بطولياً كبيراً في زمن قياسي، وأسهمت في تأمين الملاحة الدولية، ثم تطورت إلى قوة كبيرة بقيادة المحرمي لتلتحم معها قوات المقاومة الوطنية والمقاومة التهامية وتكون 3 قوى ضاربة في الساحل الغربي تحت مسمى القوات اليمنية المشتركة، التي كان لها الدور البارز في تطويق محافظة الحديدة والتمركز على بعد 6 كيلو من ميناء الحديدة قبل اتخاذ قرار بإعادة التموضع والانتشار بناء على اتفاق ستوكهولم.

وأضافت الصحيفة بأن ألوية العمالقة خط الهجوم الأول في تأمين المديريات الساحلية لمحافظات تعز ولحج والحديدة على البحر الأحمر، وأصبحت اليوم تتكون من 17 لواء قوام كل منهم 3500 جندي ويطلق على اللواء «محور العمالقة» ويقسم إلى محورين رئيسيين، (أ.ب) وكل محور له قائد وأكثر من 1500 فرد يخضعون لقائد اللواء وجميعهم يخضعون لأوامر القائد العام للألوية.

وأكدت أن ‘‘ألوية العمالقة هي كتائب جنوبية إضافة إلى مجموعة من مقاتلي دماج وكتاف ممن شاركوا في قتال الحوثي في صعدة ويتمتعون بخبرات كبيرة .

وحول مهمتها القادمة، قالت عكاظ، إن ألوية العمالقة ‘‘تتميز بالعقيدة القتالية القوية والإيمان المطلق بالقضية اليمنية .

ونقلت الصحيفة عن مصدر عسكري قوله: ‘‘إن اللواء الأول والثاني في العمالقة يمثلان القوة الضاربة التي تتولى المهام القتالية والعسكرية نظراً لتدريبهما العالي على المهمات الصعبة’’.