مسؤول

بالفيديو : مسؤول كبير في ارامكو يكشف عن خطر حقيقي يهدد وجود الشركة الاكبر في العالم

قبل 2 _WEEK | الأخبار | الاخبار العربية والعالمية

أكد الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو السعودية، أمين الناصر، أن الشركة ماضية في رحلة التحول الرقمي والاعتماد بشكل أكبر على الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء كمساعدين للحكم البشري.

 

وأشار إلى استخدام أرامكو الذكاء الاصطناعي لنمذجة الوضع الجيولوجي للمملكة، ولرصد الانبعاثات الكربونية والتنبؤ بأخطار السلامة وتجنت التعطل في الطاقة وتحسين استخدامها وتحسين طرق توفير منتجات الطاقة للعملاء.

 

وأعلن الناصر خلال كلمته بالقمة العالمية للذكاء الاصطناعي التي انطلقت اليوم (الثلاثاء) في الرياض، مشروعا استراتيجيا جديدا بمسمى “الممر العالمي لأرامكو للذكاء الاصطناعي”؛ لتعزيز المواهب السعودية ودعم الشركات الوطنية في هذا المجال، ويشمل ذلك إنشاء مصنع وأكاديمية واستديو لمشاريع الذكاء الاصطناعي.

 

من جانب آخر، ذكر الناصر أن الهجمات السيبرانية تعد أكبر المخاطر التي تواجه أرامكو، لكن الذكاء الصناعي يساعد المسؤولين في الشركة على الدفاع ضد هذه الهجمات.

 

وأضاف أنه في ظل عالم الميتافرس فإن أرامكو جاهزة للدخول بقوة في عالم الذكاء الاصطناعي وأن أرامكو يمكن أن تكون قائدة في الذكاء الاصطناعي كما كانت قائدة في مجال الطاقة.

 

وأشار ضمن حديثه إلى التقديرات بأن 8 ملايين عامل حول العالم يمكن أن يحل محلهم الذكاء الاصطناعي والأتمتة.

 

من جانبه، أكد وزير الاتصالات وتقنية المعلومات، عبدالله السواحه، أنه باستخدام البيانات التي يوفرها الذكاء الاصطناعي؛ يعمل العلماء في معاملنا الوطنية على التأكد من توقف التصحر والزراعة العشوائية وخلال 3 سنوات نقوم بتوفير المياه المهدرة.

 

وأضاف السواحه أن المملكة أبرزت للعالم أكبر حالة استخدام للذكاء الاصطناعي في أرامكو، التي تستخدم البيانات والذكاء الاصطناعي لإنتاج النفط بتكلفة قليلة وبانبعاث أقل للكربون.

 

وتابع أن مشروع “ذا لاين” يُمثل هدية ولي العهد للبشرية في كيفية تخطيط المدن خلال الـ150 سنة القادمة وكيفية تطويع المملكة لحلول الذكاء الاصطناعي والبيانات لبناء المجتمعات المستدامة.

 

وأبان أن المملكة أصبحت أكبر قوة للمبرمجين والمبرمجات في العالم، حيث تقوم بتدريب الآلاف منهم، مشيراً إلى أن السيدات في المملكة يساهمن بنسبة 30% في مجال التقنية، متجاوزات متوسط تمكين النساء في مجموعة العشرين والاتحاد الأوروبي وكذلك في وادي السليكون