طعنة غادرة وقاصمة لواء عسكري جديد ينشق بكامل عتاده عن الشرعية ويعلن إنضمامه للحوثيون

قبل سنة 1 | الأخبار | اخبار الوطن

قالت مصادر عسكرية في محافظة سقطرى (شرق اليمن) اليوم الثلاثاء، أن لواءا عسكريا تمرد على الجيش اليمني، وأعلن الولاء لمليشيات الامارات.

وذكرت المصادر أن اللواء الأول مشاه بحري في سقطرى تمرد على الشرعية وأعلن الولاء لما يسمى المجلس الانتقالي ومليشيات الحزام الأمني المدعومين من دولة الإمارات. 

ورفعت قيادة اللواء علم الانفصال بعد أن أنزلت علم اليمن داخل معسكر اللواء. وقالت المصادر إن اللواء أعلن تمرده بقيادة رئيس أركان اللواء العميد الركن ناصر عبدالله قيس.

لواء عسكري ينشق عن الشرعية

ويتكون اللواء الأول مشاة بحري، من 4 كتائب، تشمل الكتيبة الثالثة التي سبق وأن أعلنت تمردها قبل أن تعيد اعلان ولائها للشرعية، وكتيبة مدرعات، وكتيبة دفاع جوي، بالإضافة إلى كتيبة نوجد جنوب الجزيرة.

ويأتي هذا التمرد الذي تدعمه الإمارات عبر مليشياتها بعد يومين فقط من إخماد تمرد قيادة القوات الخاصة بسقطرى وسيطرة قوات الجيش والأمن على المعسكر، فيما فر واستسلم المتمردين.

وفي نهاية فبراير الماضي، أعلنت كتيبة عسكرية ثانية، في سقطرى تمردها على الحكومة الشرعية ودعمها للمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا، وذلك عقب تمرد كتيبة “حرس الشواطئ” مطلع الشهر ذاته.

وتشهد سقطرى بين الحين والآخر محاولات سيطرة على مرافق حيوية ينفذها مسلحون مدعومون من الإمارات، إضافة إلى عمليات تمرد لكتائب في القوات الحكومية والانضمام إلى “الانتقالي الجنوبي”.

وتمكنت قوات تابعة للسلطة المحلية بسقطرى مساء السبت الماضي، من استعادة معسكر القوات الخاصة فرع الأرخبيل بعد تمركز قوات الانتقالي الموالية للإمارات فيه لأسابيع.

وتحول المعسكر بعد السيطرة عليه من قبل قوات الانتقالي لمكان احتجاز كان آخرهم اختطاف رئيس لجنة صرف المكرمة السعودية العميد منصور الجنيدي وشقيق مدير الأمن.

ومعسكر القوات الخاصة من أكبر المعسكرات التي كانت تستغلها مليشيا الانتقالي، بعد قيامها بتشكيل فرق عسكرية تمهيدًا للبدء في نشر الفوضى داخل الجزيرة.

لواء عسكري ينشق عن الشرعية وقالت مصادر صحفية، إن قوات الأمن اقتحمت المعسكر وسيطرت عليه كاملاً وقامت مباشرة برفع العلم الجمهوري وتأمين المعسكر استعدادًا لتسليمه للقيادة التي شكلها وزير الداخلية المهندس أحمد الميسري.

وتسعى الإمارات من وراء تلك الأعمال زعزعة أمن واستقرار المحافظة وإرباك عمل قيادتها المحلية التي رفضت الخضوع لأوامر أبو ظبي ومليشياتها المسلحة.

 

الخبر التالي: