الجيش» يستعد لدخول «عدن» و «الإنتقالي» يوجه «قواته» بالاستعداد .. وقبائل «شبوة» و«ابين» تحتشد إلى «شقرة» للمشاركة في إنهاء الانقلاب (وثيقة)

قبل 10 شهر | الأخبار | اخبار الوطن

وجهت قيادة ألوية الدعم والاسناد التابعة للمجلس الانتقالي المدعومإماراتياً ، كافة قواتها للإستعداد الكامل لمواجهة  "كل الاحتمالات"، متحدثة عن استعدادات لقوات الجيش لاقتحام العاصمة المؤقتة عدن ومدينة زنجبار عاصمة محافظة أبين (جنوب اليمن).

ووفق وثيقة مسربة صادرة عن عمليات الدعم والاسناد والحزم الامني - حصل المشهد الخليجي على نسخة منها - وجهت القيادة بتجهيز قوة الطوارئ في قيادة الاحزمة في عموم المحافظات والقطاعات التابعة له لتعزيز النقاط او التحرك عند الحاجة.

وذكرت الوثيقة ان قوات الحكومة الشرعية المعترف بها دولياً قررت الهجوم على زنجبار وعدن ومن المحتمل ان يتم مساندتها بأعمال وصفتها ب"العدائية" من جهة الصبيحة ومن داخل عدن وزنجبار ولحج بواسطة من وصفتها بـ"الخلايا النائمة".

وكانت تقارير اخبارية أكدت أن قوات الحكومة الشرعية اتفقت، أمس الأول (الثلاثاء)، مع المجلس الانتقالي المدعوم إماراتياً ، على إدارة مشتركة للملف الأمني لمدينة زنجبار عاصمة أبين (جنوب اليمن).

وقاد محافظ أبين اللواء أبوبكر حسين وقادة عسكريون من الجانبين ومشايخ وأعيان، وساطة لإنهاء التوترات والحشود العسكرية شرقي زنجبار.

ونقلت وكالة انباء الاناضول عن مصدر عسكري القول إن "اتفاقًا جرى اليوم في مدينة شقرة الساحلية، شرق زنجبار، بين قيادات في الجيش وأخرى في الانتقالي الجنوبي، تحت إشراف ضباط سعوديين، يقضي بإدارة مشتركة للأمن في عاصمة المحافظة".

وأضاف المصدر أن "الطرفين اتفقا على دخول قوات أمن أبين تابعة للحكومة الشرعية، إلى زنجبار لتتولى الملف الأمني مناصفة مع قوات الحزام التابعة للانتقالي الجنوبي"، دون تفاصيل أكثر.  

وفي السياق وصلت مساء امس، قوة عسكرية وبشرية كبيرة إلى مدينة شقرة بمحافظة أبين قادمة من محافظة شبوة.  

وذكرت مصادر مطلعة في تصريح سابق مساء أمس ، أن القوة البشرية المرافقة للعتاد العسكري جميعها من أبناء محافظة شبوة، ويقودها العميد مهدي مشفر القميشي.

وأفادت المصادر بأن المهمة التي أسندت لهذه  القوة العسكرية ، هي تحرير مدينتي زنجبار وجعار من مسلحي المجلس الانتقالي المدعوم إماراتياً .

وأضافت المصادر أن الجيش الوطني أعطى لجنة الوساطة التي تتكون من ضباط ومشايخ يمنيين وضباط سعوديين ، مهلة 48 ساعة لتسليم عناصر المجلس الانتقالي المدعوم إماراتياً، مدينتي زنجبار وجعار، قبل أن تتحرك القوة القادمة من شبوة لتحرير المدينتين .

من جانبها أكدت القيادات العسكرية والأمنية والمشايخ والشخصيات الاجتماعية من أبناء محافظة أبين وقوفها إلى جانب الشرعية الدستورية ودعمها للجيش الوطني في بسط نفوذ الدولة على كامل محافظات الجمهورية، مؤكدة أنها ارسلت تعزيزات إلى مدينة شقرة لدعم الجيش في إنهاء انقلاب الانتقالي في عدن . جاء ذلك خلال اجتماعها مع لجنة الوساطة امس في مدينة شقرة .بحسب مصادر إعلامية.