الجيش الوطني اليمني مدعوما بالمقاومة الوطنيه مسنودا بأبناء الوطن من القبائل المقاومه طريقنا الى عدن ومن اعترضنا فمصيره الموت ومن اغلق باب بيته فهو امن

قبل سنة 1 | الأخبار | اخبار الوطن

أفادت مصادر أنه ‏لا صحة لوجود  اي أتفاق حتى هذه الساعة  وأفاد المصدر قائلا  نأمل أن  مليشيات الإنتقالي  تسلم بدون قتال، 

وقال الجيش سيتقدم إلى زنجبار ثم عدن لفرض سلطة الدولة وإعادة سبل الحياة التي دمرتها المليشيات، فمن وقف في وجهه يتحمل مسؤوليته ومن أقفل عليه باب بيته فهو آمن،، إلا من تورط في دم فسيتم محاكمته بالحق والعدل

‏هذا وقد قالت مصادر أن هناك عبر وساطات  كان اتفاق  تسلم ابناء ‎ابين مسئولية حماية محافظة ‎ابين وخروج الجيش الوطني والقوات  القادمه من ‎مارب  و المحافظات الاخرى ،،

فيما رفض الجيش الوطني الخروج و العوده الى ‎مارب و تم استقدام تعزيزات اخرى ،، وقد أكدت المصادر أن الانتقالي يحشد ملبشياته لاحداث فوضى 

فيما أفاد المصدر أن جواس وجه نصيحه لكل المقاتلين المنطوبن تحت مليشيات الانتقالي دعاهم إلى الانضمام الشرعيه وكل مقاتل يأخذ له رقم عسكري ويتم اعتماده وهذه فرصة كبيرة 

وقد قال جواس الان نترك الخيار لهم وقد احذر من أنذر 

فيما 

أفاد مصدر خاص أن نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية أحمد الميسري وجه تحذيرا شديد اللهجة للقيادي بمليشيات الحزام الإماراتي عبداللطيف السيد محذرا إياه من التعرض لقوات الجيش الوطني، أو المساس بحياة المواطنين الأبرياء، متوعدا إياه بأن الجيش الوطني قادم، ولخصها بالقول "إحنا جايين جايين".

ويعتبر وزير الداخلية أحمد الميسري واحدا من أبرز المعارضين للتواجد الإماراتي في اليمن وأبرز من وقف في وجه الأنشطة الإماراتية المشبوهة التي تستهدف وحدة اليمن عبر دعمها المسلح لمليشيا الانتقالي الانفصالية التي تقودها قيادات مرتبطة بتنظيم القاعدة.

 

الخبر التالي: