عمان

شاهد : مجلس القيادة يدخل على خط المباحثات الثنائية بين السعودية والمليشيا (صور)

قبل _WEEK 1 | الأخبار | اخبار الوطن

دخل مجلس القيادة الرئاسي على مسار المفاوضات التي ترعاها سلطنة عُمان بين المملكة العربية السعودية وجماعة الحوثي الإنقلابية، الرامية لإيقاف الحرب المستمرة منذ 8 أعوام، والتي تسببت في أسوأ أزمة إنسانية في العالم.

 

ذلك ما كشفته مباحثات يمنية عُمانية رفيعة في العاصمة مسقط هي الأولى منذ تشكيل مجلس القيادة الرئاسي في ابريل الماضي، حيث التقى السفير اليمني بوزير المكتب السلطاني الفريق اول سلطان النعماني، وهو المكلف بالملف اليمني.

 

وذكرت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) الرسمية، أن "سفير اليمن في مسقط الدكتور خالد بن شطيف بحث مع وزير المكتب السلطاني الفريق اول سلطان النعماني، العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها".

 

وفي اللقاء، قال السفير شطيف إن "الحكومة الشرعية حريصة على تمديد الهدنة وإيقاف الحرب لتخفيف معاناة اليمنيين في ظل تعنت مليشيات الحوثي واستهدافها مقدرات البلاد".

 

مؤكداً "تعاون مجلس القيادة الرئاسي في إنجاح مساعي السلام وتعاونه مع كافة الجهود الاقليمية والدولية المبذوله لتحقيق السلام وايقاف الحرب".

 

من جانبه، أكد الفريق النعماني "حرص عُمان المستمر على امن واستقرار ووحدة اليمن وسيادة أراضيه ودعم السلطنة لجهود المبعوثين الدوليين لإنهاء الحرب".

 

يأتي هذا بعد أن حذر وزير الخارجية في حكومة الرئيس الأسبق علي صالح عفاش وجناحه في المؤتمر الشعبي العام الموالي للامارات ابو بكر القربي، من خطر داهم يلوح في الأفق، مطلقاً نداء عاجلاً إلى مجلس القيادة الرئاسي بالعمل على تدارك وقوعه وتداعياته الكارثية بحسم الحرب لصالح مليشيا الحوثي الإنقلابية.

 

وقال القربي في تغريدة على منصة التدوين المصغر "تويتر" : "التهدئة القائمة بين اطراف الصراع بعد انتهاء الهدنة مع بقاء الالتزام بتنفيذ بنودها تعني ان أطراف الصراع في مفاوضات ثنائية".

 

مضيفاً: "تتجاوز تلك المفاوضات مجرد تجديد الهدنة لتشمل وقف الحرب والحل السياسي الشامل". مؤكداً أن "المفاوضات أصابت المبعوثين بالجمود وأخرجهم مع المجلس الرئاسي عن دائرة المفاوضات".

 

التهدئة القائمة بين اطراف الصراع بعد انتهاء الهدنة مع بقاء الالتزام بتنفيذ بنودها تعني ان أطراف الصراع في مفاوضات ثنائية تتجاوز مجرد تجديد الهدنة لتشمل وقف الحرب والحل السياسي الشامل الامر الذي أصاب المبعوثين بالجمود وأخرجهم مع المجلس الرئاسي عن دائرة المفاوضات.

 

يأتي هذا بعد أن سربت الإمارات لما يسمى "المجلس الانتقالي الجنوبي" التابع لها، تفاصيل صادمة ومخيبة للآمال عن المفاوضات بين المملكة العربية السعودية ومليشيا الحوثي، من شأنها حسم الحرب المستمرة للعام الثامن توالياً لصالح المليشيا الانقلابية.

 

ذلك ما كشفه "المجلس الانتقالي" نقلاً عن ما سماه مصدراً خليجياً، بتقديم المملكة العربية السعودية عرضاً لمليشيا الحوثي الإنقلابية عبر سلطنة عُمان.

 

وقال المصدر الخليجي، وفق ما يسمى "مركز الأخبار والدراسات ’’سوث 24’’ " التابع لـ "الانتقالي"، إن "السعودية قدّمت عرضا للحوثيين عبر عُمان بتكفّلها بدفع مرتبات جميع الموظفين مقابل تمديد الهدنة". مضيفاً أن "السعودية عرضت دفع مرتبات الحكومة الشرعية والحوثيين بمبلغ يزيد عن 150 مليون دولار شهريا لحث الحوثيين على تمديد الهدنة".

 

مؤكداً أن "العرض السعودي واجهه الحوثيون بالرفض، وقدّموا ردا عليه من خلال سلطنة عُمان"، مشيراً إلى أن "العرض تم بدون علم الحكومة اليمنية".

 

يأتي هذا بعد أن كشفت وسائل إعلام عربية، عن عقد جولة مفاوضات جديدة بين المملكة العربية السعودية ومليشيا الحوثي ، تضمنت توجيه دعوة إلى رئيس ما يسمى المجلس السياسي الاعلى لسلطة المليشيا في العاصمة صنعاء ومحافظات سيطرتها مهدي المشاط لزيارة المملكة.

 

تفاصيل أوفى: وسائل إعلام عربية تكشف توجيه السعودية دعوة لرئيس سلطة المليشيا لزيارتها

ولم يصدر أي تصريح من مجلس القيادة الرئاسي والحكومة يعلق على ما أوردته وسائل الإعلام تلك بشأن المفاوضات بين المملكة ومليشيا الحوثي.

 

ويعزو مراقبون للشأن اليمني هذه المفاوضات المباشرة بين السعودية والحوثيين، إلى الضغوط الدولية لإنهاء الحرب التي تسببت في "أسوأ أزمة إنسانية في العالم" حسب الأمم المتحدة، علاوة على تداعيات هجمات جماعة الحوثي بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة على منشآت النفط والقواعد العسكرية في الأراضي السعودية.