عاجل : في أول ردة فعل له الأستاذ خالد الرويشان يسرد تفاصيل الأعتقال والمداهمة لمنزلة

قبل سنة 1 | الأخبار | اخبار الوطن

الأستاذ والروائي وزير الثقافة الأسبق خالد الرويشان وفي أول رد فعل له بعد أن قامت مليشيات الحوثي بمداهمة منزلة كتب على حسابة في الفيس بوك يحكي الموقف الذي حدث قائلاً غزاة الفجر! هكذا اقتحموا بيتي! كانت الساعة الخامسة صباحا وكنت نائما لوحدي في غرفتي في الدور الثالث حين سمعت ضربا عنيفا بمطارق ضخمة لكسر الباب ، ..    قمتُ بسرعة وكان الأهم بالنسبة لي في هذه اللحظة أن ألبس ملابسي أوّلاً! لحياةٍ أو لموت! ولم أكد أفعل حتى انفتح الباب بقوة بعد كسره وكان الملثمون أمامي كانوا يصرخون في وقتٍ واحد مثل مجانين .. سلّم .. سلّم نفسك تمالكت نفسي رغم المفاجأة ونزلت معهم لأكتشف أن عددهم في المنزل حوالي الخمسين! وحين خرجت من البيت رأيت الباب الحديدي الخارجي الضخم مطروحاً على الأرض بعد اقتحامه بمدرعة! كان الشارع وكانت الشوارع المؤدية إليه ممتلئة بعشرات المدرعات والطقومات وحوالي 150 مسلحا ملثماً يحاصرون البيت ويقفون تحت كل نافذة وجوار كل باب في بيوت الشارع كله  كانوا قد أغلقوا الشوارع تماما وحتى أنهم أغلقوا على المُصلّين باب المسجد القريب وكانوا بداخله بعد صلاة الفجر

 

واضاف الرويشان ثمة واقعة قديمة تذكرتها الآن تبيّن معادن الرجال وأخلاقهم والواقعة روتها تقية بنت الإمام يحيى حميد الدين في كتابٍ صدر لها قبل سنوات قالت تقية أنها كتبت إلى جدّي النقيب صالح بن ناجي الرويشان وبعد قيام الجمهورية مطلع ستينيات القرن الماضي وفي مدينة صنعاء ترجوه حماية أسرة خالها وحماية السكن من بعض المداهمين وأنه فعل ذلك بمروءة الرجال ونُبلهم رغم كل الظروف في حينها

وأختتم الرويشان القول   شتّان بين رجالٍ ورجال شتّان بين النبيل واللئيم!