الحوثي يفرض مجالس رمضانية ويجبر المواطنين على الحضور إليها لاستماع محاضرات زعيم الجماعة

قبل سنة 1 | الأخبار | اخبار الوطن

فرضت ميليشيا الحوثي في المحافظات الخاضعة لسيطرتها مجالس رمضانية وأجبرت مواذنين للحضور إليها والاستماع لمحاضرات زعيم الجماعة.

وقالت مصادر في محافظة إب لـ"المصدر أونلاين" إن ميليشيا الحوثي فرضت تجمعات لمواطنين تحت مسمى "المجالس الرمضانية" في القرى والعزل بمختلف مديريات المحافظة.

وبحسب المصادر فإن المواطنين المستهدفين من تلك التجمعات يتوجب حضورهم اليومي لإعطائهم دروس حوثية وتوزيع ملازم "حسين الحوثي" الأب الروحي للميليشيا.

وأكدت المصادر أن الهدف الرئيسي من تلك التجمعات هو إسماعهم محاضرات زعيم الجماعة "عبدالملك الحوثي" والتي يلقيها بشكل يومي طوال شهر رمضان.

وفي جانب آخر متعلق بمحاولة فرض أفكار الجماعة الحوثية، تقوم قيادات حوثية بتوزيع خطب الجمعة على خطباء المساجد وتفرض آخرين للقيام بالخطابة لنشر موجهات وأفكار الحوثيين.

وبحسب مصادر فإن عناصر حوثية وزعت الأيام الماضية خطب الجمعة على خطباء المساجد بمديرية مذيخرة جنوب غرب محافظة إب، وأنها كلفت شخصيات لمتابعة عملية التنفيذ من عدمها.

وفي ذات الجانب كلفت الميليشيا عبر دائرة تابعة لقيادة الجماعة إسمها دائرة "الثقافة القرآنية" بتنفيذ ما أسمته بالبرنامج الرمضاني والذي يرتكز في أنشطته على استغلال المساجد ونشر أفكارها في أوساط المواطنين.

وبحسب وثيقة تابعة لـ"الدائرة الثقافية" الحوثية والتي حصلنا على نسخة منها تحمل عنوان مذكرة "الأداء اليومي" للقائمين على البرنامج وتتضمن شروط القائم بالبرنامج وموجهات لمن ينفذه وتعليمات لمقدمي البرنامج الرمضاني وكشف للأداء اليومي للأنشطة المنفذه في المسجد والقرية.

وحوت المذكرة على تعليمات لتدوين عدد الحضور في فعالياتهم المسجدية وفي المجالس الخاصة بها دون إشعار الحضور بذلك ورفعها فيما بعد إلى قيادات حوثية تابعة لدائرتهم الثقافية.

وركزت المذكرة على إحياء مناسبات حوثية متمثلة بيوم القدس العالمي ويوم "إستشهاد الإمام علي" عليه السلام، ومناسبات أخرى وضرورة التحشيد لها بشكل يتناسب مع تلك المناسبات.

 

الخبر التالي:

للتو...قيادات مقربة من أحمد علي وطارق تبارك إنقلاب المجلس لإنتقالي