ماهو مصير محروس عقبَ المواجهات بالأسلحة الثقيلة وسيطرة الانتقالي

قبل سنة 1 | الأخبار | اخبار الوطن

تمكنت القوات الموالية للمجلس الانتقالي من فرض سيطرتها في جزيرة سقطرى، بعد مقتل مواطن سقطري.

وتجري اليوم الجمعة وساطة من التحالف لمنع مزيد من التصعيد، بعد هزيمة قوات يتهمها الجنوبيون بانها موالية للمنطقة العسكرية الاولى في سيئون التابعة للواء علي محسن الأحمر.

وهاجمت القوات الجنوبية نقاطا توالي محور تركيا قطر في الصراع الاقليمي، برئاسة رمزي محروس المعين محافظا للمحافظة.

بعد ان أطلقت النقاط النيران على شاب سقطري موالي للانتقالي، وتشهد الجزيرة توترا منذ أشهر، واعتقلت قوات محروس قبل اسابيع وجهاء وقيادات محلية في سقطرى اتهمتهم بموالاة الجنوب.

وظهر "محروس" اليوم في فيديو محاطا بحراساته في مشهد اعاد للأذهان ظهور احمد الميسري وصالح الجبواني قبل مغادرتهم عدن في اغسطس الماضي.  

وفي الفيديو يعترف محروس بسيطرة القوات الجنوبية ويقول: تمكنا من إيقاف تقدمهم وأبلغنا من الرئاسة ان التحالف سيقوم بتأمين الجزيرة.

وقالت مصادر محلية في سقطرى ان قيادات القوات الجنوبية التقت بممثلي التحالف وتطالب بمحاكمة محروس بتهمة قتل واعتقالات لأبناء سقطرى والخضوع لأجندة متامرة عليها.

وفي التسجيل المصور يقول محروس ان "أبناء الضالع ويافع وابين قادمون لقتل السقطريين"، وهو ما اثار انتقادات لخطابه، وذكروه جنوبيون ومن أبناء سقطرى بان ما قام بها من الاعتقالات والقتل كلها وقعت في أبناء سقطرى أنفسهم.

 

 

"الانتقالي" يصدر بياناً جديداً يخالف كل التوقعات في الجنوب !!