الانتقالي

شاهد : "الانتقالي" يبدأ تنفيذ شروط اعادة الزُبيدي إلى عدن (وثيقة)

قبل سنة 1 | الأخبار | اخبار الوطن

بدأ "المجلس الانتقالي الجنوبي" التابع للامارات، تنفيذ شروط السعودية لإعادة رئيس المجلس عيدروس الزُبيدي وقيادات بالمجلس إلى العاصمة المؤقتة عدن، بعد 6 اشهر من ابقائه في الرياض وابوظبي، والمتفق عليها مسبقا، حسب ما كشفته مصادر سياسية مطلعة متطابقة.

 

وأفادت مصادر سياسية مطلعة أن "السعودية اشترطت على عيدروس الزُبيدي الالتزام الكامل بدعم عمل مجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية المعترف بها، في تأدية وانجاز مهامه وفي مقدمها استعادة سيادة الدولة اليمنية وبسط سلطات مؤسساتها ووظائفها تجاه المواطنين".

 

موضحة أن الرياض شددت على "ضرورة انصياع المجلس الانتقالي لسلطات الدولة ممثلة في المجلس الرئاسي، باعتباره شريكا في السلطة لا معارضا لها أو متمردا عليها". ونوهت بأن الاتفاق شمل أيضا "التأكيد على تأجيل الحديث عن القضية الجنوبية حتى استعادة الدولة".

 

تجسد بدء "المجلس الانتقالي" الالتزام بتنفيذ هذه الشروط، بخلو اخبار اعلامه الرسمي عن عودته وقيادات المجلس المرافقة له في الاقامة بين الرياض وابوظبي طوال الستة الاشهر الماضية، من أي ذكر أو اشارة إلى ما يسميه "استعادة دولة الجنوب" في مسعاه الانفصالي.

https://yemenipost.net/news33893.html

https://yemenipost.net/news33891.html

وكشفت مصادر دبلوماسية في العاصمة الروسية موسكو، الثلاثاء أن "الزُبيدي وقيادات المجلس المرافقة له في الزيارة التي بدأها السبت بترتيب وتمويل اماراتي، غادر موسكو بطلب السلطات الروسية ودون أي لقاء رسمي مع مسؤولين روس". موضحة أسباب هذا الموقف الروسي.

 

في المقابل، لاحظ مراقبون للشأن اليمني، مضي ثلاثة ايام على وصول الزُبيدي ومرافقيه الى العاصمة الروسية موسكو، دون أن يلتقي بهم أي من المسؤولين في الحكومة أو الرئاسة الروسية، ما يؤكد أنها "زيارة استعراضية". كاشفين غايات ودوافع الزيارة وأهدافها.

 

ووقع "المجلس الانتقالي الجنوبي" التابع للامارات، في فضيحة مجلجلة وسقطة مدوية، أثارت موجة سخرية وتندر واسعة ومشاعر شفقة ايضا، بين أوساط اليمنيين على نطاق واسع بمنصات وتطبيقات التواصل الاجتماعي، في سياق محاولاته زعم رسمية الزيارة.

 

جاءت زيارة الزُبيدي وقيادة "الانتقالي" لموسكو، ضمن تحركات دبلوماسية روسية لافتة مؤخرا، عقب زيارة وزير الخارجية السعودي ثم السفير السعودي لدى اليمن إلى موسكو، في سياق حشد الجهود الدولية الضاغطة باتجاه انهاء الحرب في اليمن واحلال السلام وفق تسوية سياسية تحفظ مصالح الرياض.

 

ويراهن "المجلس الانتقالي" عبر زياراته لموسكو، على العلاقات القديمة بين الاتحاد السوفيتي سابقا والحزب الاشتراكي الحاكم لجنوب اليمن، في إحداث اختراق للموقف الدولي الداعم لوحدة اليمن، واستقطاب دعم لمساعيه إلى فرض انفصال جنوب اليمن بدولة يحكمها وتخدم الاطماع الاماراتية والدولية.

 

يشار إلى أن "المجلس الانتقالي" التابع للامارات، يصر عبر مليشياته المتعددة على فرض ما يسميه "سيادة دولة وشعب الجنوب". معتبرا دخوله في شراكة مع القوى الممثلة في مجلس القيادة الرئاسي "مهمة ينفذها في سياق مواجهة الحوثيين ومشاركة التحالف بالتصدي للمد الايراني وتهديداته لأمن المنطقة" حد تعبير عيدروس الزُبيدي.