عاجل | قبائل البيضاء تكسر اول تحرك عسكري للحوثيين صوب آل عواض وترغمها على الانسحاب

قبل 9 شهر | الأخبار | اخبار الوطن

تسعي مليشيات الحوثيين الى امتصاص الزخم الاعلامي والغضب القبلي الذي اجتاح اليمنيين جراء ارتكاب المليشيات انتهاكات الاعراف والاسلاف في سفك دم الشهيدة جهاد الاصبحي في شهر رمضان الكريم، دون ان تقوم المليشيات بأي اجراء يهدي من غضب قبائل البيضاء خاصة واليمن عامة.

حيث تواصل المليشيات بدفع مليشياتها الى مواقع متقدمة من منطقة آل عواض في البيضاء لانتظار حالة الضعف وتفرق القبائل من حول الشيخ ياسر العواضي، ومن لم الهجوم عليه من محاور مختلفة.

قبائل البيضاء بدورها تعد العدة وأدركت مخططات المليشيات مبكرا الذي مكنها من القضاء على اي تحركات عسكرية للحوثيين في مناطق قريبة من تمركزها، حيث اندلعت مواجهات عنيفة فجر اليوم الاثنين بين قبائل من البيضاء والمليشيا الحوثية التي حاولت انشاء مواقع وتمركزات ومطارح في منطقتي الدقيق والجرداء وتصدت لها قبائل آل هياش.

وقالت مصادر ميدانية، إن اشتباكات عنيفة اندلعت بين قبائل آل هياش الذين منعوا التعزيزات الحوثية من التمركز وإنشاء مطارح لها في مفرق الدقيق والجرداء المطلة على الظاهرة آل هياش المؤدية إلى ردمان ومناطق قبائل آل عوض.

ومنعت القبائل الحوثيين من التموضع وأخذ مواقع قتالية في المنطقة التي تعتبر مقدمة جغرافية تترامى إلى معاقل آل عوض ومركز تجمعات النكف القبلي.

وكانت مصادر، أفادت بوصول تعزيزات جديدة بالعشرات من الأطقم دفعت بها المليشيا من محافظة ذمار باتجاه البيضاء الايام الماضية.

وفي سياق آخر، قُتل عدد من عناصر المليشيا بينهم قيادي ميداني، وجرح آخرون في محافظة البيضاء.

وبحسب مصدر عسكري ميداني، خاضت القوات الحكومية المسنودة من المقاومة الشعبية مواجهات عنيفة ضد المليشيا في جبهة الوهبية، بمحافظة البيضاء.

ووفقاً للمصدر، أسفرت المواجهات عن مقتل عدد من العناصر الحوثية بينها قيادي ميداني يدعى "هزاع صالح علي الخالدي" ويكنى "أبو مالك"، بالإضافة إلى جرح آخرين.

وتتكبد المليشيا خسائر فادحة في الأرواح والعتاد إثر استمرار تهورها ودفعها بعشرات المغرر بهم نحو جبهات القتال في مختلف المحافظات.

 

 

 

الخبر التالي:سياسي يكشف صدور اوامر عسكرية عليا تخص دخول قوات الجيش مدينة زنجبار