عقد أول لقاء بين «عبدالملك الحوثي» ومشائخ البيضاء....ومصدر قبلي يكشف النتائج

قبل 11 شهر | الأخبار | اخبار الوطن

كشف مصدر قبلي ، ان زعيم مليشيات الإنقلاب  عبدالملك الحوثي قدم وعوداً لمشايخ من البيضاء تتضمن تنفيذ مطالب النكف القبلي بشأن قضية مقتل "جهاد الأصبحي" .   

وقال المصدر إن ذلك جاء في أول لقاء افتراضي  (متلفز)  لزعيم المليشيات ، مع مشايخ من محافظة البيضاء ، عقد الجمعة، للتحكيم القبلي ، بحضور قيادات حوثية من الصف الأول.                          

واضاف المصدر ،  إن الحوثي عبَّر للمشايخ عن شكره على جهودهم التي يبذلونها، معلناً استعداده لانسحاب قواته ومشرفيه من البيضاء -إن كان هذا طلب المشايخ- مشترطاً ألا يدخل المحافظة غير أبنائها.                                                

واعتبر المصدر القبلي المؤيد للنكف الذي دعا اليه الشيخ ياسر العواضي ، تلك الوعود بأنها مراوغة حوثية جديدة الغرض منها إيجاد شرخ بين قبائل النكف والمشايخ، مضيفاً: "لا يمكن ينفذ النقاط ما بالكم بالانسحاب من المحافظة".

الى ذلك ، نفى أحد مشايخ النكف بمحافظة البيضاء أن يكون آل الأصبحي قبلوا التحكيم القبلي في مقتل الشهيدة جهاد الأصبحي، خلال الاجتماع الذي عقدته قيادة الحوثيين الجمعة بصنعاء بحضور "افتراضي" لزعيم المليشيا عبدالملك الحوثي.  

وقال الشيخ حسين محمد المظفري، إن "الاجتماع الذي حدث (الجمعة) في صنعاء والتحكيم في قضية ‎جهاد الأصبحي والحكم والتشريف للحكم الذي صدر لا يعني آل الأصبحي لا من قريب ولا من بعيد".

وأضاف، إن"القضية تخص آل الأصبحي بشكل مباشر وتخص أهل ‎البيضاء بشكل عام"، مؤكداً أن حل القضية في ردمان عند الشيخ ‎ياسر العواضي وأبو الشهيدة ومشايخ النكف.

وأوضح المظفري، الذي يشغل منصب "مستشار محافظة الجوف"، في تغريدة على حسابه في تويتر،

أن ما حدث في صنعاء لا علاقة به للشيخ ياسر ولا لوالد الشهيدة جهاد ولا لقبائل النكف لا من قريب ولا من بعيد، معتبراً ما جرى في الاجتماع التفافاً على القضية.

وكشف مصدر قبلي ؛ ان مشايخ من البيضاء موالين للحوثيين قبلوا ب(التحكيم المطلق في العيوب والحشم) من الحوثيين بقضية جهاد الأصبحي، ولم يقبلوا التحكيم في الدم لكونهم غير مخولين بذلك.

وقال المصدر، ان المشايخ حكموا على الحوثيين ب110 ملايين ريال ، وطرحوا منها ثلث المبلغ لعبدالملك الحوثي وثلث للاقباله ، موكدا (تشريف الحكم) من قبل الحوثيين ودفع المبلغ ، وبالمقابل على مشايخ البيضاء المحكمين تسليم المطلوبين للحوثيين من آل الأصبحي والتخلي عن الشيخ ياسر ‎العواضي وكل القبائل الذين لبوا دعوته للنكف القبلي .