صحيفة أمريكية.. تفجر مفاجأة عن الحوثيين، وتتوقع وصولهم الى هذا المكان وفي هذا التوقيت !؟!

قبل 8 شهر | الأخبار | اخبار الوطن

نشرت صحيفة أمريكية في افتتاحيتها اليوم الخميس مقال تحليلي مثير للجدل توقعت فيه  إمكانية تجول الحوثيين في شوارع عاصمة المملكة العربية السعوية "الرياض" قبل نهاية العام الجاري.

وقالت صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية في مقالها الافتتاحي الذي حمل عنوان " الحوثيون سيتجولون في شوارع الرياض قبل نهاية العام الجاري " أن الحوثيين استغلوا ضعف الجانب العسكري والسياسي السعودي، بعد سيطرتهم على مناطق واسعة شرق اليمن وتقدمهم باتجاه مأرب.

وتوقعت الصحيفة المعروفة بمهاجمتها للمملكة العربية إنهيار النظام السعودي لا سيما بعد الأزمات المالية والعائلية التي عصفت بالبلاد جراء سياسة الطيش التي ينتهجها الأمير الشاب  محمد بن سلمان، لافتة الى أن معنويات الحوثيين في ذروتها ولن يوقفهم أي تهديد من قبل السلطات في المملكة.

وأكدت الصحيفة في مضمون إفتتاحيتها اليومية أن الحوثيين لم يتأثروا بطول مدة الحرب التي دخلت في عامها السادس رغم تفشي الأوبئة في اليمن وارتفاع نسبة الإصابات الا أن ذلك، لم يمنعهم من مواصلة تقدمهم بإتجاه   محافظة مأرب، سيما وانهم اصبحوا على مرمى حجر من مركز محافظة مأرب النفطية وأخر معقل لقوات الرئيس "هادي" في شمال البلاد . 

وفي وقت سابق حملت ألمانيا النظام السعودي جانبا كبيرا من المسؤولية عما يجري في هذا البلد الذي أنهكته الحرب.

وقال مندوب ألمانيا لدى الأمم المتحدة "كريستوف هيوسغن" إن السعودية تتحمل الكثير من المسؤولية عما يجري في اليمن من حرب وأزمات إنسانية، في وقت تؤكد فيه المنظمات الدولية أن المنظومة الصحية في البلد انهارت وسط تفشي فيروس كورونا وأوبئة أخرى.

وكان الناطق بإسم التحالف العربي العقيد تركي المالكي قد صرح الثلاثا الماضي أن الحوثيين مستمرون في انتهاك القانون الدولي الإنساني بإطلاق الطائرات المسيرة على أراضي المملكة.

يُشار الى ان الجماعة الحوثية كانت قد  استهداف المملكة العربيه السعودية في ال28 من شهر مارس الماضي بعدة صواريخ باليستية ، أُطلقت بإتجاه منشآت اقتصادية ونفطية في العاصمة الرياض ومنطقة جازان.

كما تجدر الإشارة إلى أن صحيفة الواشنطن بوست شرعت في مهاجمة المملكة بعد جريمة اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي و الذي يُعد أحد كتابها في مبنى القنصلية السعودية بالعاصمة التركية اسطنبول وجهت  فيها أصابع الاتهام إلى الأمير محمد بن سلمان .