امرأة يمنية فقيرة تصبح احدى ابرز سيدات الاعمال .. والسر يكمن من العسل ( تفاصيل مثيرة )

قبل 6 شهر | الأخبار | اخبار الوطن

اجبرت الحرب في مدينة تعز المواطنة، افراح سهيل للسفر إلى جيبوتي و منها الى مصر لكنها منعت من دخول الأخيرة، كون اسمها في القائمة السوداء.

وقالت أفراح سهيل ل"الأوراق" : وجدت نفسي ضمن القائمة السوداء التي ضمت 71 شخصا يمنيا منهم أطفال رضع وذلك اثناء تقديم الجميع لطلب الحصول على تأشيرة الدخول الى مصر فاضطررت للبقاء في جيبوتي .

 وأضافت : "بعد أن كاد الفقر المدقع يسري في حياتي ، كون العيشة في جيبوتي مكلفة جدا ، طلب مني أحدهم عسل يمني أصلي مقابل دفع قيمته، فكرت ببيع العسل وكانت البداية ببيع جالون من " العسل" في بداية يوليو من العام 2015م  أي بعد دخولي جيبوتي بأشهر ، فبدأت اولا اطلب اقربائي بارسال لي جالون" دبة" عسل يمني ، بدلا من ارسال لي المال كمصروف، فبعته بربح معقول، ثم كررت ذلك فزادت ارباحي وزاد شرائي لكميات أكثر، فأعطاني ذلك حافز على فتح دكان صغير لبيع العسل اليمني، ثم زادت ثقة مزارعي العسل اليمني الاصلي بي ، فزادت الكمية التي كنت أتسلفها ثم أبيعها وزادت أرباحي، بسبب أمانتي في بيع العسل الاصلي غير المغشوش ، حتى أصبحت لي مزارع عسل ، وكل هذا ببداية بيعي بجالون عسل يمني اصلي، ولدي الآن فريق من النساء يعمل معي.

وعن استمرار منعها من دخول مصر قالت : مرضت أمي وهي مقيمة في مصر واضطررت أن أغامر مرة أخرى للسفر الى مصر وأواجه أي تهمة امنية وخاصة أني واثقة من نفسي وأصبحت حالتي الحمدلله ميسورة الحال، واخترت زيارة امي مهما كلفني ذلك من عواقب وفعلا قطعت تذكرة من جيبوتي الى مصر ثم إلى اليمن على فرضية أني سأدخل مصر" ترانزيت" لكني نزلت وتوجهت للخروج من مطار القاهرة نحو المدينة، وحينما وصلت لرجل الأمن في مطار مصر رفض خروجي و أكد لي : انت" ترانزيت" ولايوجد لي تأشيرة دخول ، كما أكد أني ضمن القائمة السوداء، فطلبت منه التحقيق في ذلك و خاصة ان أمي مريضة وضروري ازورها.

واضافت: قلت لهم احضروا  لي محققا أمنيا وحققوا معي فانا سيدة أعمال في جيبوتي و سأعود مباشرة بعد زيارتي لأمي ، وفعلا بعد الفحص والاتصالات، استغربوا اني مدرجة في القائمة السوداء ، وبعدها سمحوا لي بالدخول وزرت أمي وعدت بعدها لجيبوتي وأدخل حاليا مصر متى ما أريد، شاكرة للسلطة المصرية وأيضا للرئيس الجيبوتي على قراره الاخوي في معاملة اليمنيين كمعاملة الجيبوتيين .