من أول طلقة حتى النهاية.. تفاصيل دقيقة ومتسلسلة لأحداث مدينة نصاب بشبوة

قبل 10 شهر | الأخبار | اخبار الوطن

ذكرت مصادر محلية في محافظة شبوة تفاصيل الأحداث التي حصلت خلال اليومين الأخيرة في مدينة نصاب بالمحافظة . وأفادت المصادر بأن الأحداث بدأت عقب مقتل طلال عريق في مواجه مع قوات الأمن في مدينة نصاب بعد رفضه تسليم نفسه وهو أحد المطلوبين للاجهزة الامنية، حيث كانت بداية عملية استغلال الحادثة من قبل مليشيات الانتقالي على حساب ال عريق وتجييرها لمشروعهم. سعى الانتقالي بعد هذه الحادثة لتجيير القضية لخدمته وحرفها عن مسارها القانوني رغم رفض أسرةطلال ذلك والتي أكدت أن قضيتها قضية قبلية وليست سياسية الأمر الذي رحبت به السلطة وبدأت في إجراءات الحل للقضية كون الحادثة ليست سياسية وهذه التزامات أخلاقية على السلطة من جانبه سعى العريق لإيجاد تعاطف قبلي من خلال اجتماع منطقة الوطاه التي دعت له، لكنها تفاجئت بقيام مليشيات الانتقالي إلى حرف مسار اللقاء ومحاولة استغلال الموجودين لضرب واستهداف المعسكرات حيث رفض الحاضرون ذلك قائلين أن كان اجتماع قبلي فنحن معكم وان كان سياسي سنغادر وأكدت المصادر فشل الاجتماع وغادرت القبائل التي حضرت ووجد ال عريق أنفسهم محتارين بعد مغادرة القبائل عداء اعداد بسيطة من الشخصيات الانتقالية التي زايدت باسم طلال لكنها سرعان ما ذهبت لاستلام الحوالات بعد افشالها نجاح اللقاء القبلي الذي كان سينهي القضية مع سلطات الدولة. وأشارت المصادر إلى أن محافظ المحافظة محمد صالح بن عديو قام بإرسال عدد من المشائخ والشخصيات الاجتماعية بينهم العاقل سالم بن ناصر المرزقي لمخاطبة ال عريق اذا كانت قضيتهم قبلية فإن السلطة ستشكل لجنة للتحقيق من الجهات المختصة بالاضافة الى شخص يسمونه ال عريق ليكون عضوا فيها. وأضافت المصادر أن رئيس مليشيات الانتقالي في نصاب عبدالله عوض عريق ابوعابد كان يفشل اي مساعي لإنهاء القضية ويصر على أن طلال قتيل المجلس الانتقالي الذي سيقوم بأخذ الثأر له وذلك فقط من أجل استلام المخصصات من عبدالعزيز الجفري والاسترزاق على حساب أسرة طلال. وبحسب المصادر فقد بدأت بعدها مليشيات الانتقالي بالتمركز وسط الأحياء بمدينة نصاب واستهداف قوات الأمن بصورة متكررة واقلاق السكينة، حيث كانت الأجهزة الأمنية ترد بشكل متقطع ونادر نتيجة التوجيهات لديها بضبط النفس والتحلي بالصبر لتجنيب المدنيين اي اشتباكات وسط المدينة. وأفادت المصادر بأنه بعد يومين من التزام الأجهزة الأمنية بضبط النفس واستمرار المليشيات في استهداف قوات الأمن اتخذت قيادة الأمن قرار طرد مليشيات الانتقالي المسلحة من المدينة وتحريرها بشكل كامل واندلعت الاشتباكات وقتل فريد علي عريق قائد المليشيات ليتم بعدها هروب من تبقى منهم.

بعد مقتل فريد عريق هرب البقية مخلفين ثلاثة من انصارهم جرحى في أحد المواقع، قام الأمن بنقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج ثم تم الانتشار والتأمين المدينة بعد فرض المليشيات حظر تجوال وتهديد كل من سيقوم بفتح محاله التجاري بالاعتداء.

 

وأكدت المصادر بأن مليشيات الانتقالي مارست خلال اليومين الماضية أبشع أنواع الانتهاكات للمنازل حيث فرضت على العديد من الأسر توفير الوجبات الغذائية لعناصرها بالإكراه، وقامت باقتحام عدد من مباني المواطنين والصعود عليها واستهداف الأمن كما تم اقتحام مدارس ثانوية وإطلاق النار منها.