الأمم المتحدة تنوي زراعة 100 الف شجرة في بحر آرال الأوزبكي

قبل 6 شهر | الأخبار | منوعات

وفقا لبرنامج الأمم المتحدة UNDP في أوزبكستان، بدأت حملة جمع الأموال عبر شبكة الإنترنت، لزرع 100 ألف شجرة في قاع بحر آرال الجاف.

 

وتشير ممثلية برنامج UNDP في أوزبكستان، إلى أن بحر آرال الواقع على الحدود بين كازاخستان وأوزبكستان، كان إلى عام 1960 أحد أكبر الأحواض المائية في العالم. ولكن أدى الاستهلاك المفرط للمياه في نهري جيحون (آموداريا) وسيحون (سيرداريا) إلى نقص في الموارد المائية في المناطق المنخفضة، ما نجم عنه جفاف بحر آرال. وخلال 55 سنة الماضية تقلصت مساحة البحر إلى الثلث، وانخفض مستوى الماء فيه بمقدار 29 مترا، وانخفض حجم الماء فيه بمقدار 15 مرة، ما تسبب في زيادة ملوحته ونفوق الأسماك فيه. ويسبب هبوب الرياح ارتفاع الغبار الرملية إلى علو كبير ونقلها إلى مسافات بعيدة.

وقد أعلن المكتب التمثيلي لوسائل الإعلام أن "مختبر المعجل لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في أوزبكستان أطلق حملة تمويل جماعي لتشجير قاع بحر آرال. هدفنا الأولي هو تشجير 100 هكتار بزرع 100 ألف شتلة رمث في قاع البحر الجاف

ووفقا لبيانات المكتب تجري حملة جمع التبرعات على موقع GreenAralSea.org، حيث "كل دولار متبرع به يسمح لنا بزرع شتلة جديدة".

ويذكر أن اللجنة الحكومية لحماية البيئة في أوزبكستان، أعلنت في شهر فبراير عن انطلاق مشروع للسياحة الزراعية والبيئة في منطقة بحر آرال الجاف، حيث يسمح للسياح الأجانب بموجب هذا المشروع زرع الأشجار بأنفسهم في قاع البحر.

ووفقا لتقديرات الخبراء، يجب أن يساعد تشجير قاع البحر بنباتات صحراوية على منع تطاير الرمال منه إلى مسافات بعيدة.