أزمة سد النهضة هل ينجح السودان فيما عجزت عنة أمريكا بشأن الازمة

قبل 8 شهر | الأخبار | الاخبار العربية والعالمية

قال نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني، محمد حمدان دقلو (حميدتي)، إن بلاده ستكون وسيطا بين مصر وإثيوبيا، بهدف الوصول لاتفاق بشأن سد النهضة.

جاء ذلك حسب تصريحات نقلتها وكالة الأنباء المصرية الرسمية (أ ش أ)، عن حميدتي، عقب لقائه الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، بالقاهرة.

ووفق المصدر: "أكد حميدتي أن السودان جزء من ملف سد النهضة وستكون وسيطا بين الأشقاء لتقريب وجهات النظر والوصول إلى اتفاق بشأنه".

وأضاف حميدتي: "بعد زيارة الوفد المصري الأخيرة للسودان تم تسليم ملف سد النهضة إلى مجلس الوزراء السوداني وهي مسئوليته الآن"، معربا عن أمله في "التوصل إلى اتفاق لا ضرر فيه ولا ضرار لكل الأطراف"، بحسب المصدر ذاته.

والسبت، قال وزير خارجية مصر، سامح شكري، في تصريحات متفلزة، إن المباحثات مع الجانب الإثيوبي حول سد النهضة متوقفة تمامًا حاليًا.

وفي نهاية فبراير/ شباط الماضي، وقعت مصر بالأحرف الأولى على اتفاق ملء وتشغيل سد النهضة الذي رعته واشنطن بمشاركة البنك الدولي، معتبرة الاتفاق "عادلا"، وسط رفض إثيوبي، وتحفظ سوداني.

ويعرب مصريون عن استيائهم مما يقولون إنه دعم سوداني لإثيوبيا في ملف السد، بينما تقول الخرطوم إنها تبحث عن مصالحها دون الإضرار بمصالح القاهرة، التي تتخوف من تأثير سلبي محتمل على تدفق حصتها السنوية من مياه نهر النيل.

ووصل حميدتي، القاهرة، السبت، بعد نحو أسبوع من زيارة مدير المخابرات المصرية، اللواء عباس كامل، للخرطوم، الإثنين 9 مارس/آذار الجاري، حيث التقى كلًا من حميدتي ورئيس مجلس السيادة، الفريق أول عبد الفتاح البرهان