شاهد بالوثيقة : مسؤول في «الشرعية» على رأس المتورطين في جرائم اغتيال خطباء المساجد بعدن

قبل 8 شهر | الأخبار | اخبار الوطن

كشفت وثيقة رسمية حصل اليوم، على نسخة منها، تورط مسؤول في الحكومة الشرعية، في ارتكاب جرائم اغتيالات لخطباء وائمة المساجد في العاصمة المؤقتة عدن. 

وتضمنت الوثيقة الصادرة عن مكتب وزارة الأوقاف والإرشاد بعدن، تحريض صريح ضد الخطباء والأئمة الصوفيين وآخرين .

كما أكدت الوثيقة الموجهة من قبل مدير عام مكتب وزارة الأوقاف بعدن محمد حسين الوالي ، في منتصف يوليو 2016،  إلى مدراء مكاتب الأوقاف في مديريات عدن ، التشديد بالرفع بهوية كل خطيب من خطباء المساجد في المدينة "الصوفيين والتابعيين للجمعيات" إليه ، بتهمة التطرف والإرهاب ليتم اقالتهم.

يذكر أن موجة من الاغتيالات طالت عشرات من خطباء وأئمة المساجد في العاصمة المؤقتة عدن، بعد التوجيه الذي أصدره "الوالي" ، بهدف معرفة الخطباء والأئمة المستهدفين ليتم تصفيتهم .

هذا وتعد تسريب هذه الوثيقة بالحدث الأبرز كونها تقطع الشك باليقين وخاصة بعد إنكار "الوالي" المتكررة إجراء اي تغييرات،بإستثناء للخطباء الذين فروا من مساجدهم. حد وصفه فيما الوثيقة تدحض إدعاته.

وشكلت مطارادات وتغيير خطباء المساجد الصوفيين والسلفيين في عدن، الذين لا يدينون للمجلس الانتقالي المدعوم إماراتياً  بالولاء هاجساً طيلة السنوات الأربع الماضية ليتمكن بعدها "المجهولين" بحصدهم .

يذكر أن  هاني بن بريك نائب رئيس المجلس الانتقالي، كان قد غرد على حسابه في التويتر، أن الصوفية ومن اسماهم بالإخوان المسلمين، ينتهجون الغلو وان مساجدهم أضحت مأوى للمتطرفين، لتبدأ معه، فصول من الإستهداف والتنكيل بالخطباء من خلال مسلحين مجهولين في عدن التي تقع تحت سيطرة الإنتقالي.