أقيال وتبابعة !

خالد الرويشان
السبت ، ٠٢ مايو ٢٠٢٠ الساعة ٠٣:٤٦ صباحاً
مشاركة

لم يهدأ بيتي لحظة واحدة منذ جريمة الاقتحام! كان اليمن الكبير هنا إلى جواري طوال الوقت!

شعبنا يقطر شهامةً ونجدةً ومروءة 

لكننا الليلة كُنّا في ضيافة التاريخ!

كنا نُحيي ذكرى تُبّع زماننا المؤرخ الكبير محمد حسين الفرح صاحب كتاب التبابعة السبعون!

امتلأ البهو بالشباب .. بأقيال المستقبل من مُريدي المؤرخ الكبير وعاشقي كتبه وإبداعه .. عاشقي شخصية اليمن الحضارية وأدوارها التي لابد أن تعود!

أقيالنا اليوم علماء في تقنية المعلومات وتكنولوجيا المستقبل

رأيتهم فأضاء الليل .. والقلب .. والمستقبل!