الرئيس هادي أدخل (الاعلان المشترك ) في موت سريري

قبل 3 سنة | الأخبار | اخبار الوطن

من مصادر دبلوماسية مطلعة أن مجلس التعاون الخليجي يفكر بجدية في استئناف جهوده للوساطة في اليمن عبر تقویم المبادرة الخليجية التي صودق عليها عام 2012 ، وما تم منها وأين توقفت ، ودراسة الأسباب التي أعاقت استكمال تنفيذها وإخراج اليمن من أزمته .

تحرك مجلس التعاون الخليجي يأتي على وقع حراك متزايد تشهده أروقة الدول الخليجية الوقف الحرب في اليمن واستئناف العملية السياسية .

وبحسب ذات المصادر ، إن الأمانة العامة لمجلس التعاون تعمل على تجهيز مبادرة خليجية جديدة ومتممة للمبادرة الأولى ، وقد بدأ التشاور بشأنها مع بعض الشخصيات اليمنية ، وعلمت الأيام أن الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي قد كلفت شخصيتين يمنيتين إحداهما شخصية قانونية صاعدة من الجنوب معروفة بخبرتها في مجال الدساتير ، وشخصية سياسية من الشمال شغلت منصبة كبيرة في عهد علي عبدالله صالح ، وذلك بهدف تقديم رؤاهم لشكل الحل السياسي في اليمن .

إقرأ أيضاً ؛

ترامب يطعن في نتائج الانتخابات

صادق أبو شوارب يوجه رسالة للمشاط هذا مضمونها

شاهد ماذا قال الدكتور جميح عن معسكر ماس والفقية محمد البخيتي

 

كذلك قال مصدر بريطاني ، إن الإعلان المشترك الذي قدمه المبعوث الخاص مارتن جريفيثس قد دخل مرحلة الموت السريري لرفض الرئيس هادي له جملة وتفصيلا ، وأن هادي يرفض حتى النقاش بشأنه .

وأضاف المصدر أن جريفيثس حاول أن يمرر الإعلان المشترك كمشروع قرار في مجلس الأمن ، غير أن الدول الأعضاء لم توافق ، وترى ضرورة أن يحصل الإعلان المشترك على موافقة الطرفين قبل تصدیقه من مجلس الأمن .

وبحسب المصدر البريطاني ، إن استئناف مجلس التعاون الخليجي لوساطته في اليمن سيكون عاملا إيجابيا في التوصل لحل سياسي يوقف الحرب في اليمن .

وعلمت أن جريفثس التقى في منتصف شهر أكتوبر الماضي بالأمين العام لمجلس شهر أكتوبر الماضي بالأمين العام لمجلس التعاون الخليجي نايف الحجرف ، وبحث معه تطورات الموقف في اليمن .

وقد سبق هذا اللقاء أيضا لقاء آخر في أغسطس بين الطرفين ، وأعقب ذلك لقاء في أكتوبر بين السفير السعودي في اليمن محمد آل جابر مع الأمين العام الحجرف ، في خطوة وصفها المراقبون بأنها تمثل دعم الرياض لجهود الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي لاستئناف الحل السياسي في اليمن .

مصادر أممية أفصحت للأيام بأن لقاءات جريفيثس المتكررة مع الحجرف تأتي توجسة من قبل جريفيثس من خروج ملف الحل السياسي من يده ويد الأمم المتحدة ، وعودته إلى حاضنته الإقليمية التي يرى السياسيون اليمنيون أنها الأكثر قدرة على التعامل مع الحالة الفريدة لليمن ، خاصة بعد عدم تحقيق جريفثس لأي إنجاز له بعد مضي قرابة ثلاث سنوات على تعيينه في منصبه كمبعوث خاص الليمن ، وتوشك مدة تكليف المبعوث الأممي على الانتهاء