شكوك حول حقيقة وفاة رجل المهمات القذرة.. ومخاوف من تهريبه بهوية مزورة

قبل شهر 1 | الأخبار | اخبار الوطن

ارتفعت وتيرة الشكوك حول مقتل رجل المهمات القذرة لدى ميليشيا الحوثي المدعو سلطان زابن ، حيث شكك رئيس المنظمة اليمنية لمكافحة الاتجار بالبشر، نبيل فاضل، بإعلان  سلطان زابن، المتورط في ارتكاب جرائم شنيعة بحق النساء اليمنيات المختطفات.

ويعد "زابن" الذي ينحدر من مديرية "رازح" بمحافظة صعدة معقل الحوثيين، شمالي اليمن، أحد كبار المسؤولين الأمنيين المتورطين بجرائم تعذيب واعتداءات جنسية في سجون الميليشيا بصنعاء.

وفي منشور له على صفحته في الفيسبوك لم يستبعد "فاضل"، وهو أول حقوقي، أثار قضية النساء المختطفات وكشف الانتهاكات التي يتعرضن لها في سجون الحوثيين السرية، أن يكون إعلان وفاة "زابن" بهدف دفن ملفات أمنية وجرائم خطيرة، كونه المسؤول الأول عنها.

كما لم يستبعد أن تكون المليشيا الحوثية تعتزم تهريبه بوثائق هوية مزورة.

ورجح رئيس المنظمة اليمنية لمكافحة الاتجار بالبشر، أن تكون المليشيا الحوثية أعلنت وفاة "زابن"، لإسقاط المتابعة الأممية لهم، خاصة بعد إضافته إلى لائحة العقوبات الأممية والأمريكية.

وما يزيد الشكوك هو أن الحوثيين، أعلنوا وفاته بعد يوم واحد فقط من إعلان، وفاة "أفراح الحرازي"، مسؤولة سجون النساء في كتيبة "الزينبيات"، حسبما أفاد نبيل فاضل.

وطالب "فاضل"، الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي بمخاطبة الحوثيين للكشف عن جثة "زابن"، وإخضاعها لفحوصات الحمض النووي للتأكد من إعلان وفاته، وذلك للوصول إلى العدالة وضمان القصاص للضحايا.

وفي فبراير الماضي، فرض مجلس الأمن الدولي، عقوبات على القيادي الحوثي سلطان زابن، بسبب التعذيب الوحشي والعنف ضد النساء المختطفات.

ولعب المدعو "زابن" المكنى "أبو صقر"، دورا بارزا في حملات الترهيب والاختطافات والاحتجاز والتعذيب والعنف الجنسي، ضد النساء، وكذلك في استخدام ميليشيا الحوثيين النسائية "الزينبيات"، اللواتي يتولى قيادتهن، في عمليات التجسس والمراقبة.

وفي وقت سابق حول سلطان زابن مباني مدينة في صنعاء إلى سجون سرية للنساء المختطفات، إضافة إلى السجون الرسمية، مثل السجن المركزي ومقرات البحث الجنائي والأمن السياسي.