كبار السن.. لقاح كورونا قد لا يحميهم وهذا ما يقلق العلماء

قبل 6 شهر | الأخبار | الــصحة

 مختصون بالقطاع الطبي مخاوفهم من أن العقارات واللقاحات التي تتسارع مراكز الأبحاث إلى تطويرها من أجل العلاج من فيروس كورونا المستجد ربما لن تكون مفيدة لكبار السن، الذين هم في أمس الحاجة للوقاية من هذا المرض.

ويبحث فريق مستشفى بوسطن للأطفال إمكانية تعزيز فعالية اللقاح ليستفيد منه كبار السن كما الجميع، خاصة وأنهم أكثر عرضة للتأثر بأعراض فيروس كورونا المستجد الذي تسبب في وفاة أكثر من 20 ألف شخص حول العالم.

وقال الطبيب عوفر ليفي، من مستشفى بوسطن للأطفال بحسب موقع "سيانتفك أميركان" العلمي إن "القلق من اللقاحات التي يتم تصميمها عادة ما تستهدف صغار السن أو حتى الشباب ولكنها ليست فعالة بالشكل الكافي لمساعدة كبار السن."

وأشار إلى أنه مهما كان اللقاح متطورا فعلينا أن نجعله مناسبا لكبار السن خاصة أولئك الذين يعانون من أمراض مزمنة مثل السكري والقلب وأمراض الرئة، فغالبا ما تتمكن اللقاحات من مساعدتهم ولكن تبطئ المرض ولن توقفه، ولهذا علينا التأكد أن اللقاح سيكون فعالا على كبار السن كما الشباب.

ويعمل ليفي بالشراكة مع عدة زملاء آخرين في معهد الطب بجامعة هارفرد على تصميم لقاح يمكن استخدامه لجميع الأعمار، حيث سيتم إضافة مادة مساعدة تعزز فعالية اللقاح بأقل جرعة ممكنة على لا تؤثر على المصابين بأمراض مزمنة.

ويختبر الفريق فعالية اللقاح الذي يتم تطويره على مئات العينات التي أخذت من كبار السن، وهي أفضل مما سيتم اختباره على خلايا الفئران أو عينات حيوانية أخرى.

ويعد هذا الفريق واحدا من بين عشرات المختبرات حول العالم الذين يسعون لإيجاد لقاح لمحاربة فيروس كورونا المستجد الذي قاربت أعداد الإصابات به نصف مليون شخص حول العالم، لكن هذا العملية لن تكون سريعة وهي يمكن أن تحتاج من 12 إلى 18 شهرا حتى يتم إنتاجه وتوزيعه إذا ما نجحت الاختبارات.

ويشهد الجهاز المناعي للإنسان عدة تحورات خلال مراحل حياته المختلفة، وهي تتغير بشكل كبير عندما يصبح في سن الشيخوخة ما يجعل الحاجة أكبر من أجل استهدافهم بلقاحات تقيهم من المرض أيضا.

وعلى سبيل المثال كانت شركة أدوية قد طورت لقاحا للملاريا كبدها نحو ملياري دولار، ولكن فيما بعد تبين أن يحمي 30 إلى 50 من البالغين، وحوالي 19 في المئة من الأطفال.

ولا يزال ليفي وفريقه في مرحلة التخطيط حاليا، ولكنهم يسعون إلى استهداف لقاح يفيد جميع الأعمار.

وحاليا يوجد حول العالم نحو 40 مركز أبحاث وشركة أدوية ومراكز طبية كبرى تسعى لإيجاد علاج لمواجهة فيروس كورونا المستجد.