العالم مستنفر في مواجهة كورونا المستجد

قبل 8 شهر | الأخبار | الــصحة

اتخذت عدة دول في العالم إجراءات مشددة في محاولة للحد من تفشي كورونا المستجد الذي تفشى حتى الآن في 81 بلدا وأصاب 95 ألف شخص وتسبب بوفاة 3200 شخص. وأعلنت إيطاليا، أول بؤرة للوباء في أوربا، وصول أعداد الوفيات إلى 107 وفيات من أصل 3089 إصابة. وقررت إغلاق كل المدارس والجامعات اعتبارا من الخميس حتى 15 مارس/ آذار لمواجهة تفشي الفيروس.

كما أعلن رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي إقامة جميع الفعاليات الرياضية في البلاد بدون جمهور، قائلا إن الهدف من الإجراء هو منع حدوث المزيد من العدوى بفيروس كورونا المستجد.

وبحسب تقارير إعلامية، من المنتظر أن يسري هذا الإجراء حتى الثالث من أبريل/ نيسان المقبل.

وتم تأجيل العديد من مباريات دوري الدرجة الأولى الإيطالي وكأس إيطاليا، وقد تقام هذه المباريات الآن في ظل الإجراء الجديد.

وخلال أسابيع بات مخزون معدات الحماية الفردية للوقاية من المرض "ينفد بسرعة" في العالم، مع تهديد قدرة الدول على الاستجابة بسبب الفوضى الخطيرة والمتنامية لخطوط إمداد معدات الحماية الفردية على المستوى العالمي.

وفي باريس، قالت الحكومة الفرنسية إنها تعتزم مصادرة مخزون الأقنعة الطبية بموجب مرسوم صدر الأربعاء.

وتعتبر فرنسا التي أحصت أربع وفيات حتى الآن وأكثر من 200 إصابة مؤكدة، من بؤر الوباء الرئيسية في أوربا بعد إيطاليا وقبل ألمانيا.

وأعلنت الحكومة الألمانية أن العالم بات يواجه "وباء عالميا" مع تفشي الفيروس، مؤكدة أنها تنظر إلى الوضع "بجدية كبرى" مع تزايد عدد الإصابات بشكل متواصل.

وأعلنت شركة "لوفتهانزا" وقف تشغيل 150 طائرة من أسطولها بسبب تراجع حركة الطيران نتيجة الوباء.

وفي الولايات المتحدة، ارتفع عدد الوفيات جراء فيروس كورونا المستجد إلى 11 حالة، بعد إعلان وفاتين جديدتين الأربعاء.

وذكرت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها أن عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا في الولايات المتحدة بلغ 129 حالة مشيرة إلى أن الرقم يضم حالات أعلنت عنها ولايات منفردة ولم تتحقق المؤسسة منها بعد.

وفي بريطانيا أظهرت أرقام وزارة الصحة ارتفاع عدد حالات الإصابة المؤكدة إلى 85 شخصا في أكبر قفزة يومية منذ ظهور الفيروس في البلاد.

وارتفع عدد المصابين في الهند بشكل حاد الأربعاء إلى 29 شخصا منهم 16 سائحا إيطاليا وموظف بشركة للمدفوعات المالية كان قد سافر إلى إيطاليا.

وأعلنت السلطات الصحية في ايرلندا الشمالية رصد حالتين جديدتين الأربعاء ليصل عدد المصابين هناك إلى ثلاثة.

وفي المجر قال رئيس الوزراء فيكتور أوربان إن السلطات رصدت أول حالتي إصابة بالفيروس لطالبين إيرانيين.

وذكر متحدث باسم المجلس الأوربي أنه جرى رصد أول حالة إصابة بكورونا بين موظفي المجلس.

وقال مسؤول محلي في أمستردام إن سلطات مطار سخيبول الهولندي وضعت مسافرا في الحجر الصحي بعد اكتشاف اصابته بالفيروس.

وأعلنت وزارة الصحة في سلوفينيا على موقعها على الإنترنت، في ساعة متأخرة من مساء الأربعاء، ظهور أول حالة إصابة بفيروس كورونا في البلاد.

وأوضحت وكالة أنباء (إس تي إيه) الرسمية أن الحالة لشخص قادم من المغرب عبر إيطاليا وأنه موجود حاليا بأحد مستشفيات ليوبليانا.

وأجرت سلوفينيا حتى الآن اختبارات شملت 352 حالة مشتبه بها.

كما أعلن عن أولى الإصابات في بولندا والأرجنتين وتشيلي وجبل طارق.

وقبل شهر من الفصح اليهودي الذي يتوجه خلاله آلاف اليهود إلى إسرائيل، التي سجلت 15 حالة، أعلنت السلطات فرض حجر لأسبوعين على القادمين من فرنسا وألمانيا وسويسرا واسبانيا والنمسا.

وفي إيران أعلنت وزارة الصحة ارتفاع عدد الوفيات جراء الإصابة بفيروس كورونا إلى 92 وهي من أعلى أرقام الوفيات بالمرض خارج الصين التي ظهر بها لأول مرة. وأضافت الوزارة أن 2922 شخصا أصيبوا بالمرض حتى الآن.

وذكر التلفزيون الرسمي أن إيران قررت إلغاء صلاة الجمعة في كافة عواصم الأقاليم هذا الأسبوع.

وقال الرئيس الإيراني حسن روحاني إن الفيروس أصاب جميع أقاليم البلاد تقريبا لكن إيران ستتجاوز هذا التفشي "بأقل" عدد من الوفيات.

ونقلت وكالة الأنباء العراقية الرسمية عن بيان لوزارة الصحة أن العاصمة بغداد سجلت ثاني حالة وفاة بفيروس كورونا.

وأضاف البيان أن الشخص المتوفى كان يعاني من عدة أمراض مزمنة.

وفي الجزائر، أكدت وزارة الصحة ظهور تسع حالات إصابة جديدة بفيروس كورونا مما يرفع إجمالي عدد الأشخاص الذين أثبتت الاختبارات إصابتهم بالفيروس داخل البلاد إلى 17.

وتتضمن الحالات 16 من أسرة واحدة بولاية البليدة الواقعة على بعد نحو 30 كيلومترا جنوبي الجزائر العاصمة بالإضافة إلى رجل إيطالي.

وأعلنت وزارة الصحة السعودية في بيان نشرته وكالة الأنباء الرسمية رصد ثاني حالة إصابة بفيروس كورونا لمواطن عاد من إيران عبر البحرين.

وأضاف البيان أن المواطن السعودي "لم يفصح عند المنفذ السعودي عن تواجده في إيران، وكان مرافقا في السفر مع الحالة الأولى التي أعلن عنها مسبقا".

وأكدت الوزارة احتجاز الحالة الثانية في الحجر الصحي بأحد المستشفيات وإجراء اختبارات لكل المخالطين لها وأن نتائج الاختبارات ستعلن بمجرد إكمالها.

كما قررت السلطات السعودية تعليق العمرة "مؤقتًا للمواطنين والمقيمين" في المملكة، خشية وصول فيروس كورونا المستجد للمسجد الحرام في مكة المكرمة والمسجد النبوي في المدينة المنورة، بعد نحو أسبوع من تعليقها للمعتمرين الوافدين.

وأعلنت هيئة الصحة في دبي عن إصابة طالبة، 16 عاما، بالفيروس الذي انتقل إليها من والدها.

وأوضحت الهيئة أن والد الطالبة أصيب بالفيروس خلال سفره إلى الخارج، بينما لم تظهر عليه أية أعراض للمرض إلا بعد مرور خمسة أيام على وصوله.

وأضافت الهيئة أنه تم عزل الطفلة وأسرتها، وتم تعليق الدراسة في المدرسة وإخلائها للقيام بعمليات التعقيم الشاملة.

وذكرت أنه يتم إجراء الفحوصات الطبية والمخبرية اللازمة لكل من خالطتهم الفتاة من طلاب ومعلمين وأطقم مساعدة في المدرسة.

وأعلنت السلطات السنغالية اكتشاف حالتي إصابة جديدتين بفيروس كورونا مما يرفع إجمالي عدد المصابين إلى أربعة.

وقالت وزارة الصحة في بيان إن الحالة الأولى التي تأكدت إصابتها الأربعاء هي لامرأة عمرها 68 عاما وهي زوجة فرنسي يبلغ من العمر 80 عاما، من أحد ضواحي باريس. ووصل الزوجان إلى السنغال في 29 فبراير/ شباط الماضي.

وأضافت الوزارة أن الحالة الثانية لامرأة بريطانية تبلغ من العمر 33 عاما من لندن وصلت إلى السنغال في 24 فبراير/ شباط الماضي.

وقرر الاتحاد المغربي لكرة القدم إقامة جميع مباريات كرة القدم في مختلف المسابقات في البلاد بدون جمهور خشية انتشار فيروس كورونا.

وأعلنت وزارة الصحة المغربية الإثنين الماضي تسجيل أول حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد وهي لمواطن مغربي يقيم في إيطاليا.

وما يزال الفيروس يتفشى في العالم لكنه تباطأ في البلدين الأكثر تضررا منه، الصين وكوريا الجنوبية.

وفيما تراجع معدل الإصابات في الصين حيث تفشى الفيروس في ديسمبر/ كانون الأول الماضي وتسبب بوفاة 2981 شخصا، ما يزال الحجر الصحي مفروضا على 56 مليون نسمة في هوباي بؤرة الوباء.

غير أن الصين تخشى الآن إصابات جديدة لدى مواطنين عائدين من الخارج، بعد إحصاء ما لا يقل عن 13 إصابة في الأيام الأخيرة لدى صينيين عائدين، ثمانية منهم زاروا إيطاليا التي تسجل ثالث أعلى حصيلة في العالم بعد الصين وكوريا الجنوبية.

وتفرض الصين حجرا صحيا لمدة 14 يوما على المسافرين الوافدين إلى بكين قادمين من الدول التي تسجل أكبر تفشيا للوباء مثل كوريا الجنوبية وإيطاليا وإيران واليابان.

وفي الصين أدى النقص في البداية في معدات الحماية إلى إصابة آلاف الأطباء والممرضات. وحولت الصين مذاك مصانع لانتاج معاطف أو هواتف نقالة إلى صناعة أقنعة أو ملابس واقية.

وفي لندن أعلن منتجو آخر فيلم في سلسلة أفلام "جيمس بوند" تأجيل عرضه على الشاشات في العالم.

وفي ظل اتساع تفشي الفيروس، أعلنت مديرة صندوق النقد الدولي كريستالينا جورجييفا أن أزمة كورونا تتطلب "رداً على المستوى العالمي" في حين وعدت الدول الأعضاء بتقديم "الدعم اللازم للحد من آثار" الوباء مؤكدين ثقتهم في قدرتهم على "تحسين النمو".

وطرحت مجموعة السبع للدول الغنية (الولايات المتحدة وكندا والمانيا وفرنسا وبريطانيا وايطاليا واليابان) إمكان تقديم رد مالي على الأزمة، فيما أعلن البنك الدولي عن خطة طارئة بقيمة 12 مليار دولار لمساعدة الدول على احتواء الوباء.