ريال مدريد يعود للتفكير في هدفه اللندني القديم!

قبل 6 شهر | الأخبار | الرياضة

أفادت تقارير صحافية فرنسية وكذلك بريطانية بأن ريال مدريد انضم لسباق الطامعين في الحصول على توقيع قائد وهداف توتنهام هاري كين، وذلك بعد عودة الشكوك حول مستقبله في الجزء الأبيض من شمال لندن، لرغبته في الانتقال لناد ينافس بشكل حقيقي على الألقاب. 

وسبق أن ارتبط اسم قائد المنتخب الإنكليزي بنادي الملوك بعد رحيل الأسطورة كريستيانو رونالدو، إلا أن تمسكه بالبقاء مع الديوك لفترة أطول، بجانب مبالغة الرئيس دانيال ليفي في شروطه المادية، حال دون إتمام الصفقة، قبل أن تتجدد الشائعات حول مستقبله ومصيره مع ناديه في الآونة الأخيرة. 

وفي آخر تحديث للرواية برمتها، قالت شبكة “le10sport” الفرنسية إن هاري سيضطر آسفا للتقدم بطلب رسمي لمغادرة النادي في فصل الصيف، وذلك في حال فشل السبيرس في الحصول على أحد المقاعد الإنكليزية المشاركة في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، هذا بجانب شعوره باليأس والإحباط لعدم فوزه ببطولة مع النادي حتى الآن. 

وبحسب المصدر، فإن كل الشواهد تشير إلى صعوبة استمراره في مدينة الضباب لموسم آخر، لتقلص فرصه في تحقيق هدفه بالحصول على بطولة مع توتنهام، بعد الخروج من كأسي الاتحاد الإنكليزي وكاراباو، فضلا عن الاقتراب من الخروج من دوري أبطال أوروبا، بالسقوط أمام لايبزيغ الألماني بهدف نظيف في ذهاب دور الـ16 على ملعب “توتنهام هوتسبير”، والأسوأ من هذا وذاك، احتلال الفريق المركز الثامن في جدول ترتيب أندية الدوري الأكثر شعبية في العالم. 

وأفاد التقرير بأنه بمجرد أن يكشف كين عن نيته ورغبته في الرحيل، فسوف يحتدم الصراع عليه بين الثلاثي مانشستر سيتي، مانشستر يونايتد وريال مدريد، لحاجة بيب غوارديولا لخليفة للهداف التاريخي سيرخيو أغويرو بعد رحيله الموسم المقبل، ونفس الأمر بالنسبة لغريم المدينة الأحمر، الذي يبحث بدوره عن مهاجم رقم (9) منذ ذهاب روميلو لوكاكو إلى إنتر الصيف الماضي، وأيضا الميرينغي يريد منافسا حقيقيا لكريم بنزيما في الهجوم، بعد فشل لوكا يوفيتش في التعبير عن نفسه، وهذا سيتوقف في النهاية على النادي الأكثر جدية واستعدادا للموافقة على شروط ليفي الصعبة. 

وتأتي هذه الأنباء في الوقت الذي يسابق فيه هاري كين الزمن، ليعود للمشاركة في المباريات قبل انتهاء الموسم، على أمل أن يلحق بالقائمة المدافعة عن شعار الأسود الثلاثة في يورو 2020، بعد تعرضه لانتكاسة سيئة في بداية العام الجديد، وإلى الآن لم يُشف منها.