"5" أطعمة ومشربات تجنّبها عند "المرض" لأنها تُضعف جهاز المناعة

قبل 11 شهر | الأخبار | الــصحة

#المأكولات الصحية الشهيرة ليس بالضرورة أن تكون مفيدة للجسم في جميع الأوقات.. #يؤكد الأطباء وخبراء التغذية على ضرورة التنويع في المصادر الغذائية للجسم، خصوصاً تلك التي تدعم الجهاز المناعي وتساعده على القيام بدوره على أكمل وجه، ولذا #حذر خبراء تغذية في دورية التغذية الأميركية الشهيرة «Eat This, Not That»، التي تعنى بالابحاث في مجال التغذية، من أن الماكولات الصحية الشهيرة ليس بالضرورة أن تكون مفيدة للجسم في جميع الأوقات، خصوصاً في أوقات المرض. بعض هذه المأكولات والمشروبات قد تتحول الى أمر ضار، من بينها الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من #الهيستامين، والتي تسبب التهاباً واحتقاناً إضافيين في الجسم؛ فضلاً عن الأطعمة التي تؤدي إلى جفاف الجسم، لأنها تحتوي على نسبة عالية من #الصوديوم. وفي مايلي قائمة بالأطعمة التي يجب تجنبها للتعافي من المرض بشكل أسرع : #الأفوكادو في أوقات المرض يجب تجنب تناول الأفوكادو، إذ قد يكون من الصعب هضم المحتوى عالي الدهون إذا كانت معدتك غير مستقرة، ناهيك عن أن هذه الفاكهة الدهنية غنية بالهيستامين.. ما يعني أن استهلاكها بكميات كبيرة يمكن أن يجعل الاحتقان أسوأ في حالات الزكام والرشح. #الخبز قد تشعر بالارتياح بعد تناول الخبز بشكل طبيعي، ولكن حتى أولئك الذين لديهم حساسية طفيفة تجاه الجلوتين قد يعانون التهاباً بعد تناول القمح، ومن الأفضل تجنب الغلوتين حتى تتعافى أسرع، لأن الالتهاب يمكن أن يؤدي إلى زيادة في إنتاج المخاط. #السكريات من المحتمل أن يكون هذا بديهياً، تخلص من الأطعمة السكرية عالية المعالجة عندما تكون مريضاً أو ستستغرق وقتاً أطول للتعافي، إذ يسبب استهلاك السكر إلتهاباً يمكن أن يضعف إنتاج خلايا الدم البيضاء التي تحارب العدوى. #اللبن ثبت أن الحليب الكامل يحفز إنتاج المخاط، وهو عكس ما تريده عندما تكون مريضاً، ويمكن لمنتجات الألبان أن تكثف المخاط مؤقتاً، ما يؤدي إلى بقاء مسببات الحساسية في جسمك لفترة أطول. #القهوة الكافيين مادة مدرة للبول، ما يعني أنه يجعل جسمك أكثر جفافاً بشكل أسرع، ويزداد ذلك سوءاً في حال كنت تعاني أعراضاً أخرى، مثل الحمى أو الهضم المضطرب.