بنود إتفاق.... الشرعية والإنتقالي في «أبين»

قبل سنة 1 | الأخبار | اخبار الوطن

قادت وساطة قبلية، الجمعة 12 يونيو/حزيران، إلى اتفاق بين الحكومة اليمنية الشرعية وما يسمى بـ”المجلس الانتقالي الجنوبي“، المدعوم اماراتيا؛ لانتشال جثث قتلى سقطوا في معارك بين الجانبين، جنوبي البلاد.

 

ونقلت وكالة ”الأناضول“، عن رئيس لجنة الوساطة (تضم شخصيات قبلية)، الشيخ فيصل المرقشي، قوله إن الاتفاق يهدف لانتشال جثث قتلى سقطوا في المعارك بين القوات الحكومية ومسلحي "الانتقالي"، شرقي زنجبار، في محافظة أبين.

 

وذكر أن "الاتفاق تم بدوافع إنسانية، وسيتم تنفيذه بالتنسيق مع الهلال الأحمر اليمني".

 

ودعا المرقشي، اللجنة الدولية للصليب الأحمر، والمنظمات الحقوقية الدولية إلى التعاون مع جهود الوساطة القبلية في هذه العملية الإنسانية.

 

في السياق، قالت مصادر عسكرية ومحلية، أن عشرات الجثث منتشرة بمناطق الاشتباكات بين القوات الحكومية ومسلحي "الانتقالي"، منذ الخميس، بعد أن حال اشتداد المعارك، دون انتشالها.

 

وشهدت مدينة زنجبار، الخميس، معارك هي الأعنف بين القوات الحكومية والانتقالي الجنوبي، المدعوم إماراتيا، منذ اندلاعها في 11 مايو/ أيار الماضي، عقب إعلان المجلس الإدارة الذاتية للمحافظات الجنوبية.

 

وكانت 6 محافظات يمنية جنوبية من أصل 8، قد رفضت إعلان "الانتقالي الجنوبي"، الإدارة الذاتية للمحافظات الجنوبية، وأعلنت تمسكها بالولاء للسلطة الشرعية وللرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي.