العلماء يسابقون الزمن للحصول على لقاح يقضي على فيروس كورونا ..لكن هناك الكثير من الإحتمالات

قبل 6 شهر | الأخبار | الــصحة

دخل العلماء، في سباق مع الزمن، لأجل تطوير هذ المصل حتى يكون قادرا على كبح استشراء العدوى التي تنتقل بسرعة بالغة، وأدت إلى وفاة آلاف الأشخاص في العالم

وبحسب صحيفة "إندبندنت" البريطانية، فإن أول المشاركين في هذه التجارب  من المفترض أنهم تلقوا جرعة من اللقاح التجريبي يوم الاثنين، في مسعى للتأكد من احتمال ظهور أعراض جانبية مؤذية.

لكن هؤلاء الأشخاص الذين يشاركون في تجربة اللقاح، لن تُنقل إليهم عدوى  الفيروس بل سيخوضون هذه التجربة وهم في أتم العافية.

تجري هذه التجربة بتمويل من المعاهد الوطنية الأميركية للصحة، في مدينة سياتل، بحسب ما أكده مسؤولون أميركيون.

ويرتقب أن يخضع 45 متطوعا لاختبار هذا اللقاح داخل معهد بحوث "كيزر" لبحوث الصحة في ولاية واشنطن، شرقي الولايات المتحدة.

نجاح  هذه التجربة لن يكون إيذانا بانتهاء الفترة الحرجة التي يكابدها العالم، في الوقت الحالي، لأن اعتماد أي لقاح طبي يستوجب مراعاة عدد من الشروط، كما يتطلب موافقة كثير من الهيئات الصحية المختصة.

وفي حال تكللت التجربة الأميركية بالنجاح، أي إذا تبين أن اللقاح لا يؤدي إلى مضاعفات جانبية غير مرغوب فيها، فإن تطوير اللقاح سيتطلب أكثر من عام.

وقال مدير المعهد الوطني الأميركي للحساسية والأمراض المعدية، أنتوني فوسي، إنه في حال نجاح اختبارات السلامة، ستكون ثمة حاجة إلى انتظار سنة أو سنة ونصف السنة للحصول على لقاح يمكن استخدامه على نطاق واسع.