مبصرٌ ولكن ...

حسام الشراعي
الجمعة ، ٠٣ ابريل ٢٠٢٠ الساعة ١٠:٠٩ مساءً
مشاركة

تُرى هل كُلُّ مَنْ عَشِقَ

توَهَّمَ كُلَّما طفِقَ ؟

تخَيَّلَ وَجهَ مَنْ يهوى

على مَنْ مَرَّ أو عَلِقَ ؟

تُرى هل جُلُّهُمْ كأنا

يراها حيثُما وَسِقَ ؟

أراها في كتاباتي

مجازاً زاهراً عَبِقَ

وفي أزهارِ شارعِنا

وأوجُهِ كُلِّ مَن خُلِقَ

وبينَ دفاتري ورقاً

أراها الحِبرَ مُلتَصِقَ

وفي الأشعارِ أقرأُها

ففيها الشِعْرُ قد غَرِقَ

سِواها لم تعُدْ عيني

تَرَى إلاَّها مُنْبَثِقَ

سواءٌ مَنْ يُصَدِّقُني

ومَنْ لا ، قطُّ ما فَرَقَ

أنا يا قارئي رَجُلٌ

يراها كُلَّ ما سَبِقَ 

 

#حسام_الشراعي

31/03/2020